المغرب ينجو من "ألغام" مجلس السلم والأمن الإفريقي..كل المؤشرات لصالح القضية الوطنية

01/07/2018 - 12:45
المغرب ينجو من "ألغام" مجلس السلم والأمن الإفريقي..كل المؤشرات لصالح القضية الوطنية

فيما واجه المغرب في آخر اجتماع لمجلس السلم والأمن الإفريقي، في عهد رئيسه السابق الجزائري إسماعيل شركي، عددا من الألغام، وتقديم وثيقة تتبنى وجهة نظر خصومه، نجا المغرب من هذا الألغام خلال اجتماع يوم أمس السبت، حيث لم تطرح قضية الصحراء المغربية في هذا المجلس.

وفيما حضر المغرب، لأول مرة، لاجتماعات مجلس السلم والأمن الإفريقي، مساء أمس السبت، في العاصمة الموريتانية نواكشوط، أكد الدبلوماسيون المغاربة أن الاجتماع كان إيجابيا بالنسبة للمغرب.

وبخلاف عهد الجزائري الشرگي، الذي عمد إلى طرح قضية الصحراء في أروقة مجلس السلم والأمن الإفريقي بتقارير مناوئة لمصالح المغرب، يرى المغاربة في عهد الرئيس الجديد لمجلس السلم والأمن الأفريقي، السيراليوني جوليوس مادابيلو، عهدا جديدا دشن بلقاء الأمس، حيث اكتفى المجلس الذي يضم في عضويته 15 بلدا افريقيا، بمناقشة قضية جنوب السودان.

ووجه مجلس السلم والأمن الافريقي دعوة للدول الأعضاء التي تعيش تحت وطأة الحروب، دعوة، لمضاعفة الجهود من أجل حل النزاعات، وإيصال المساعدات الإنسانية للنساء والأطفال وغيرهم من ضحايا الحروب، والعمل على تحقيق مزيد من الاستقرار والرفاه والتقدم لشعوب القارة.

كما يأمل مجلس السلم والأمن الإفريقي، الذي يتمتع المغرب بعضويته، في أن تخرج قمة نواكشوط بنتائج عملية تمكن من تحقيق أهم الأهداف في أفق 2020، والمتمثلة في وضع حد للحروب والنزاعات التي تعصف بعدد من الدول الإفريقية، وتمكين الاتحاد من رفع جميع التحديات التى تواجه العديد من دول القارة.

شارك المقال