جرى، قبل قليل، بساحة العدالة، بمدينة تطوان، منع وقفة تضامنية، مع معتقلي الاحتجاجات الشعبية بالحسيمة (حراك الريف)، بعد الحكم عليهم، بحر الأسبوع الجاري، بمئات السنوات سجناً نافذة وغرامات مالية.
وتحولت ساحة العدالة، المجاورة للمحكمة الابتدائية بتطوان، لفضاء فر وكر، بين متضامنين مع نشطاء الاحتجاجات الشعبية بمناطق الريف، وبين رجال أمن وسلطة، بمختلف رتبهم.
وفور رفع شعار « الشعب يريد سراح المعتقل »، تم التدخل بشكل قوي وسريع، لتفريق المتظاهرين، مما أدى لإفزاع الأسر والأمهات، اللوات كن بجوار ساحة العدالة، للنزهة ولقضاء أغراضهن الخاصة.
وأشرف على تفريق الوقفة التضامنية، بمدينة تطوان، مع معتقلي حراك الريف، رئيس المنطقة الأمنية بتطوان، العميد الممتاز رشيد القدوري، حيث عمل على إعلام المتضامنين بتفريق وقفتهم، قبل أن يجري التدخل، وتشرع عمليات الفر والكر.
وتجدر الإشارة، إلى أن السلطات المحلية، منعت بكل من مدينة مرتيل والمضيق والفنيدق، الوقفات التضامنية مع الزفزافي ورفاقه، بعد توزيع ثلاثة قرون سجناً نافذاً في حقهم، من طرف غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.