كشف مصطفى الرميد، القيادي في العدالة والتنمية، أنه لايزال مقتنعا بالملكية البرلمانية، وذلك خلال الجولة الأولى للحوار الوطني الداخلي للحزب.
وقال الرميد، في تعقيبه على عرضين تقدم بهما كل من نبيل الشيخي، وعبد العزيز أفتاتي: « نحن لسنا في مرحلة ديمقراطية، ولا في مرحلة استبداد، نحن في مرحلة انتقال ديمقراطي عسير ».
وأوضح الرميد أن « من سمات المرحلة التردد والغموض »، مشيرا إلى أن « الوضع يقتضي قيادة حكيمة، تعمل بمنطق خطوة إلى الوراء من أجل خطوتين للأمام ».
وشدد وزير الدولة على أن « الملكية البرلمانية هي الصيرورة الحتمية للديمقراطية المغربية في مرحلة الاكتمال »، مؤكدا أنه يجب العمل على أفق الاصلاح، الذي يقتضي أن تصبح الملكية في المغرب « ملكية برلمانية ».
وحاول الرميد إقناع قيادات الحزب بوجود مخاطر، وقال إن بعضا ينظرون أمامهم فقط، ولا ينظرون إلى ما هو أبعد، وتحدث عن « الحافة »، أي وجود مخاطر لا ينتبه إليها بعضٌ.