اعتبر عمر الحدوشي، أحد أبرز مشايخ السلفية بالمغرب، الأحكام التي أصدرتها غرفة الجنايات بمحكمة الاستئاف بالدار البيضاء، الأسبوع المنصرم، في حق نشطاء الاحتجاجات الشعبية بإقليم الحسيمة (حراك الريف)، قاسية وصادمة.
وقال الحدوشي: « صُدمت عندما علمت بالأحكام التي صدرت على من يطالب بأن يكون لأهل الريف مستشفى وجامعة، وغيرهما ».
وأضاف في تدوينة له، على جداره بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك: « أحكام جاهزة وقاسية وزجرية، ويضحك منها الولدان ».
وأكد المتحدث، أن « هذه الملفات (الاحتجاجات الشعبية)، تحل بالحوار، وبالإقناع، وليس بالقمع داخل السجون »، حسب قوله.
وأردف: « كل من يحاول إيقاظ الشعب وتوعيته بالمغرب، يكون مصيره السجن، لكن زمن الحكرة انتهى »، على حد تعبيره.
وتجدر الإشارة، إلى أن المغرب يعرف احتقاناً كبيراً، منذ إصدار الأحكام على أبرز نشطاء حراك الريف، وعلى رأسهم ناصر الزفزافي.