في خطوة استثنائية، ولتجاوز أزمة الفنادق التي ملأتها وفود الدول والمنظمات الدولية المشاركة في القمة الإفريقية، وهب الموريتانيون بيوتهم للمساهمة في إيواء القادة الأفارقة القادمين للمشاركة في الحدث القاري.
وقد استعدت الجارة الجنوبية لاستضافة القمة الإفريقية بإحداث لجنة خاصة بإيواء كبار الشخصيات القادمة لبلاد شنقيط، قدم أثرياء العاصمة نواكشوط، 54 منزلا لإيواء القادة الأفارقة والشخصيات الدولية القادمة للمشاركة في القمة الإفريقية، إضافة إلى 80 سيارة فخمة، قدموها للحكومة مساهمة منهم في تسهيل عمليات نقل الوفود المشاركة في القمة، من العاصمة نواكشوط، إلى قصر مؤتمرات « المرابطون »، حيث تعقد جلسات الحدث الإفريقي.
ووسط العاصمة الموريتانية، لا تخطئ العين المنازل التي قدمها أصحابها للرؤساء الأفارقة للإقامة، حيث توفر السلطات الموريتانية أمام إقامة كل رئيس إجراءات أمنية استثنائية، وتحيطه بسيارات قوات « الدرك الوطني » المسلحة.
في ذات السياق، وبسبب ضعف صبيب الأنترنت في موريتانيا، استعانت الجارة الجنوبية بخدمات المغرب لتعزيز الانترنت تزامنا مع القمة الإفريقية، وحل مهندسون وتقنيون مغاربة، من شركة « اتصالات المغرب » بنواكشوط، وصرح عدد منهم لـ »اليوم 24″ أنهم حلوا بنواكشوط لتعزيز خدمات الأنترنت لضيوف القمة والرؤساء على وجه الخصوص، حيث وضعوا لواقط هوائية متنقلة، أمام محلات إقامة القادة الأفارقة في نواكشوط.


