أكد الحبيب الشوباني، القيادي بحزب العدالة والتنمية، ورئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، في مداخلة مكتوبة ألقيت في غيابه، بالحوار الداخلي، الذي نظمه حزب العدالة والتنمية، متم الأسبوع المنصرم، أن المغرب يعرف وجود قابلية مجتمعية وشعبية كبيرة للاشتعال الاحتجاجي.
وأوضح الشوباني، أنه « ثمة هبوط حاد في مستوى الثقة بوجود جدية ومصداقية لبناء وتطوير المغرب، على قواعد المشاركة الواسعة والدامجة، من أجل إصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي، منبثق من إرادة الاحترام الجماعي، والتعاقد الدستوري الجديد، ومقتضيات دولة القانون ».
وشدد الشوباني على أن « كل المؤشرات الاجتماعية، تؤكد أن الشعور بالغبن جراء الاخفاقات المتكررة، في بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، تتعزز وتتسع لدى كل الذين مكنتهم ثورة التواصل التكنولوجي من امتلاك وسائل للتعبير، والمشاركة، والتشبيك »، على حد تعبيره.
وأبرز مردفاً، أنه « توجد اليوم، قناعة واسعة ومتقاسمة، بوجود تدبير ممنهج لعرقلة التطبيع مع الديمقراطية، وتمطيط زمن ولوج المغرب لعصر دولة القانون والمؤسسات، وهذا ما بات يدفع المجتمع إلى مفاصلة الأنماط التقليدية، للتعويل على الأحزاب السياسة، في توفير نوع من الوساطة المجدية لتحقيق العدالة الاجتماعية، والظفر بنصيب من الكرامة أو السلطة أو الثروة »، حسب قوله.