في سابقة من نوعها، أعلن شيخ موريتاني شهير، ومقدم برامج دينية على قناة « المحظرة »، التخلي عن جنسيته، ونقل ولائه إلى المملكة المغربية عبر مبايعة الملك محمد السادس، وذلك فور انتهاء ولاية الرئيس الموريتاني الحالي، محمد ولد عبد العزيز.
ونشر موقع « السبق الإخباري » الموريتاني رسالة، كتبها الشيخ الحسن ولد المختار ولد الإمام الجنكي، كشف فيها أسباب تخليه عن الجنسية الموريتانية، معتبرا أن هذه الخطوة جاءت كرد فعل منه « أشكال، وأنواع، وصنوف شتى من الظلم الممنهج، مورست عليه من طرف وزير التوجيه الإسلامي الحالي، أحمد ولد أهل داود ».
الجنكي اعتبر أنه « أُستهدف شخصيا من طرف لوبي وزير التوجيه الإسلامي، ومُنع من أبسط حقوقه، وهي الراتب لفترة زادت عن 4 سنوات عجاف »، حسب تعبيره.
وكتب الجنكي في رسالته أنه يعلم أهل قبيلته، بإقدامه على أمر غير متوقع أملاه عليه ضياع الحقوق والكرامة، بالتعامل مع بعض الوزارات في البلاد، معلنا « عزمه التقدم بأداء البيعة الإسلامية لأمير المؤمنين، حفيد علماء الأمراء المعظمين للعلم والعلماء، الملك محمد السادس »، حسب الوثيقة.
وأكد المتحدث نفسه أنه سيفعل هذه البيعة، مباشرة بعد انتهاء « مأمورية » الرئيس الموريتاني الحالي، محمد ولد عبد العزيز، فيما ذكر موقع السبق الإخباري، أنه توصل من الشيخ « بوثائق تبيِّنُ حجم الظلم الواضح، الذي مورس عليه ليكشف للرأي العام حجم الفساد المستشري في قطاع التوجيه الإسلامي، وقناة المحظرة التابعة لإذاعة موريتانيا « .
