كشف مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، عن أربعة أوراش تنتظر حكومة سعد الدين العثماني، خلال السنة الثانية من ولايتها، مشددا على أن أكبر تحدي يواجهها هو بطالة حاملي الشواهد العليا.
وقال الوزير، مساء اليوم الأربعاء، خلال لقاء مع الصحافيين بمقر رئاسة الحكومة بالعرفان، نظمته مصالح رئاسة الحكومة لتقديم ومناقشة الشق الاجتماعي والاقتصادي للحصيلة الحكومية، إن عدد حاملي الشواهد العليا، تضاعف ثلاث مرات خلال خمس سنوات، وانتقل من 43 ألف سنة 2012 خريج إلى 120 ألف هذه السنة.
وشدد الخلفي على أن تحدي بطالة حاملي الشواهد لا يمكن تجاهله، واعتبره أكبر تحدي يعاني منه المغرب ويواجهه.
وتوقف المسؤول الحكومي عند أربعة أوراش اعتبرها ذات أولوية للحكومة خلال السنة الثانية من ولايتها، ويتعلق الأمر بـ »ورش إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، لإحداث إقلاع اقتصادي حقيقي ولتنمية الاستثمارات ».
وشدد على أن الورش الثاني يتمثل في تنزيل الجهوية المتقدمة، وإقرار الإطار القانوني للجهوية، وإصلاح الإدارة.
بينما يتعلق الورش الثالث بالحماية الاجتماعية، مشيرا إلى عزم الحكومة على استكمال مشروع الاستهداف المباشر، ومحاربة الفوارق المجالية، ثم التنزيل العملي لمشروع القانون الإطار للتربية والتكوين، لتحويل رؤية 2030 إلى خطوات عملية ملموسة.
وأخيرا، يضيف الوزير، يتعلق الورش الرابع بتنزيل الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.
وخلص الوزير إلى وجود جهود معتبرة قامت بها الحكومة، بهدف تنزيل البرنامج الحكومي، والوفاء بالالتزامات الرقمية، مؤكدا على وجود تحديات على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتناعي، لا يمكن ربحها بدون مواصلة التعبئة على المستوى الحكومي.