مرة بعد أخرى، يزداد استياء المواطنين الجزائرين من تضرر صورة بلادهم التي يقودها رئيس مقعد يصر على البقاء في منصبه رغم عدم قدرته على أداء المهام المنوطة به، وكذا غيابه عن مختلف الأنشطة والأحداث الرسمية.
وشهدت منصات مواقع التواصل، اليوم الخميس، غضبا واسعا في صفوف الجزائريين، تزامنا مع ذكرى استقلال البلاد، حيث غاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مجددا، عن هذه المناسبة، لكن صورة من الحجم الكبير له حضرت مكانه، حيث تقدمت الموكب الإستعراضي لتشكيلات أمنية وعسكرية، وسارت تحت حراسة مشددة، قبالة المنصة الرسمية للإحتفالات التي ضمت كبار الشخصيات والمسؤولين الحكوميين بالبلاد.
[youtube id= »9qy3nMs5eWw »]
وتضاف هذه الحادثة إلى أخريات سبقنها، حينما تم تكريم صورة الرئيس خلال احتفالات رسمية بعدد من ولايات الجمهورية، وهي الحوادث التي اعتبرها مواطنون جزائريون بمثابة « كارثة » وطنية، تسيء إلى سمعة البلاد.
ويعاني بوتفليقة الذي تولى منصب الرئاسة قبل 19 سنة، من مضاعفات صحية شديدة، جعلته يلازم كرسيه المتحرك خلال الأعوام القليلة الماضية، كما اضطر لإجراء عمليات جراحية، وعلاجات عديدة وحاسمة بعد تعرضه لعدد من الجلطات الدماغية وغيرها، التي استدعت نقله غيرما مرة إلى خارج البلاد.
ورغم الوضع الصحي المتردي لبوتفليقة، فإن تقارير إعلامية جزائرية أكدت أنه يرغب في ولاية رئاسية خامسة في الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة.
