اعتبر الإطار الوطني مراد فلاح، اللاعب الدولي السابق، أن خروج المنتخب الوطني المغربي مبكرا من الدور الأول لمونديال روسيا، « راجع إلى مجموعة من الأخطاء، خصوصا تلك المرتبطة بالمباراة الأولى أمام إيران ».
وفي حوار له مع وكالة « الأناضول » الدولية، قال فلاح إن « المنتخب المغربي يوجد في مجموعة صعبة، لكن واقع المباريات أظهر أننا ارتكبنا عددا من الأخطاء على مستوى اللعب، وكذلك على مستوى قراءة الخصم ».
وأضاف فلاح « تبيّن أننا لم ندرس جيدا المنتخب الإيراني، ولعبنا ضده بثقة مبالغ فيها، والمدرب جعل تشكيلته تلعب بضغط عال، ما أدى إلى استنزاف اللياقة البدنية للاعبين، بينما كان بإمكاننا تسيير المباراة بشكل أفضل ».
مدرب فريق رجاء بني ملال، أقر بأن المنتخب: « عانى أيضا على مستوى الكرات العالية، والثابتة، التي خلقت الفارق في عدد من مباريات المونديال، وتابعنا كيف انهزم المنتخب المغربي أمام البرتغال عبر حصول الأخير على فرصة واحدة ثابتة، وهو الأمر نفسه، الذي واجهه المنتخب المصري أمام الأوروغواي ».
وتكتيكياً، لفت فلاح الانتباه إلى أن الخلل شاب أيضا بعض اختيارات مدرب المنتخب المغربي، هيرفي رونار، خصوصا على مستوى الهجوم، الذي أظهر بأنه نقطة ضعف كبيرة خلال هذه المنافسة، لأنه لم تتم الاستعانة بلاعبين لهم تجربة كبيرة تؤهلهم لخوض المنافسات الكبرى ».
وبخصوص الأسماء، التي كان على رونار دعم تشكيلته بها، قال اللاعب السابق لفريق الوداد البيضاوي: « كان من الأفضل أن تعطى الفرصة للاعبين آخرين في خط الهجوم، على غرار يوسف العربي، وعبد الرزاق حمد الله، ووليد أزارو ».
وأعرب فلاح عن اعتقاده بأن « رونار، ومن خلال تقييمه لأداء المهاجمين في المونديال، سيتراجع، وسيعطي الفرصة لهذه الأسماء التي تألقت في البطولات العربية ».
وبخصوص مستقبل الناخب الوطني، هيرفي رونار، شدد لاعب الوداد البيضاوي سابقا على ضرورة « الحفاظ على الطاقم التقني، لأن الاستمرارية تجعل المدرب يستفيد من الأخطاء، أمامنا محطات مهمة للغاية، نريد أن نتألق، ونتوج، ولذلك علينا الحفاظ على المكتسبات، وروح المجموعة، والحفاظ على الطاقم التقني، والبحث عن البدائل الممكنة لبعض المراكز، وتعزيز الخط الأمامي ».