عرضت، يوم أمس الخميس، منفذة جريمة فاس المروعة أمام طبيب مختص لإجراء الخبرة الطبية، للتأكد من سلامة قواها العقلية، والنفسية.
واعترفت المتهمة، حسب مصادر « اليوم 24″، بكل المنسوب إليها، مؤكدة أنها اقترفت جريمة القتل عن سبق الإصرار والترصد، وتشبثت برواية تعرضها للاغتصاب من طرف الضحية، وتقديمها شكوى ضده دون الحصول على حقها.
وأضافت مصادر الموقع أن عملية التحقيق مع المتهمة، جعلها تعترف بأنها كانت تربطها مع الضحية علاقة عاطفية، وفي لحظة قرر التخلي عنها، وخطبة أخرى، على الرغم من محاولة استعطافها له، فقررت الانتقام لنفسها، ووضع حد لحياته.
وتم وضع المتهمة في سجن « بوركايز » في مدينة فاس، وذلك لإعطاء أجل لأولى جلسات محاكمتها، لجاهزية الملف.