منعت عناصر القوات الأمنية، مساء يومه السبت، وقفة احتجاجية تضامنية مع معتقلي الحراك الريفي، نظمها عدد من النشطاء في ساحة التحرير، بشارع محمد الخامس، بوسط المدينة.
وفي اللحظات الأولى، حوصرت الساحة المذكورة من قبل قوات الأمن التي نزلت بمختلف تلاويننا. وخلال الموعد المحدد لانطلاقها، لم يستطع النشطاء تنفيذ الوقفة التضامنية التي تم الإعلان عنها سابقا في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن سارعت قوات الأمن إلى تفريق النشطاء.
وتم توقيف شخصين من طرف عناصر الشرطة، قبل أن يتم الإفراج عنهما، فيما أصيب آخرون نتيجة التدخل.
وظل المشاركون في الوقفة الذين كانوا يرتدون الأسود السواد، مرابطين على مستوى شارع محمد الخامس، غير بعيد عن عناصر قوات الأمن، التي كانت تتجول على امتداد الشارع لمنع أي تجمهر مفاجئ.
واستنكر النشطاء الداعون إلى الوقفة ما تتعرض له مختلف أشكال الاحتجاج والتضامن بمناطق الريف من قمع ومنع، فيما يسمح ويرخص لغيرها في المدن الأخرى، مثل الرباط والدار البيضاء، وغيرهما.
ومن المنتظر أن تنظم مسيرة احتجاجية تضامنية، غدا الأحد، في مدينة الدار البيضاء، انضمت إليها أزيد من 45 هيئة، وأعلن عنها تنظيم اليسار بمواقع التواصل الاجتماعي.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن حملات تضامنية واسعة اكتسحت مواقع التواصل الاجتماعي منذ إصدار الأحكام، التي وصفها الجميع بالقاسية في حق معتقلي الحراك الشعبي بالريف.
