منتخب بلجيكا.. هكذا خطط البلجيكيون لـ"ثورة" المونديال منذ عام 2002

08/07/2018 - 14:07
منتخب بلجيكا.. هكذا خطط البلجيكيون لـ"ثورة" المونديال منذ عام 2002

خطف المنتخب البلجيكي لكرة القدم الأضواء، خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي تقام، حاليا، في روسيا، بعد أن أخرج منتخب البرازيل من دور الربع، وبلغ المربع الذهبي، لينازل منتخب فرنسا، في دور نصف النهائي.

« الشياطين الحمر » بقيادة كوكبة من النجوم، يتزعمهم نجم فريق تشيلسي الإنجليزي، إدين هازارد، فرض نفسه، وأسلوب لعبه، منذ بداية البطولة العالمية، بعد أن انتصر في جميع مبارياته الخمسة، التي خاضها، كما أنه تميز بأسلوب لعبه الفريد، بالإضافة إلى توفره على بدائل متميزة، ومن طراز عال في بنط الاحتياط.

هذه « الثورة »، التي حققها المنتخب الأحمر ليست وليدة الصدفة، أو حديثة العهد، بل هي نتاج لعمل، وتخطيط استراتيجي، انطلق منذ أزيد من 16 سنة، وبالضبط منذ عام 2002، حيث بدأ الاتحاد البلجيكي يعد هذا الجيل من اللاعبين، الذين أصبحوا نجوما في أكبر الأندية الأوربية.

وانتشر في الفترة الأخيرة تقرير مفصل لإحدى المجلات البلجيكية، يروج أنه يعود إلى عام 2002، ويتحدث عن « مستقبل الكرة البلجيكية »، حيث يستعرض بالصور أبرز اللاعبين – الأطفال، في تلك الفترة، الذين أبرزوا مواهب متميزة في كرة القدم، وتنبأ بأن يكونوا مستقبل الكرة البلجيكية.

وضم هذا التقرير جل اللاعبين، الذين يشكلون العمود الفقري للمنتخب البلجيكي، حاليا، يتقدمهم إيدين هازارد، روميلو لوكاكو، إدريس مارتينز، فيتسل، ديبورين، كومباني، بينتيكي، وغيرهم من النجوم، وهو فعلا ما حدث اليوم، إذ يتوفر المنتخب البلجيكي حاليا على أقوى مجموعة في « المونديال ».

تقرير الصحيفة البلجيكية

تحقيق المنتخب الأحمر لهذه النتائج، راجع إلى قوة مراكز التكوين في هذا البلد، التي تصدر سنويا عددا كبيرا من النجوم، خصوصا مدرسة تكوين نادي أندرلخت، التي تعتبر من الأكبر، والأبرز في القارة الأوربية، وقد فرخت 8 لاعبين، يوجدون، حاليا، مع المنتخب في مونديال روسيا.

ويعتبر كأس العالم الحالي محطة تاريخية في تاريخ الكرة البلجيكية، التي عانت الضعف، والتظهور، منذ عام 2000، عندما احتضنت رفقة هولندا نهائيات بطولة أوربا لكرة القدم، وخرجت من الدور الأول، كما خرجت من دور ثمن نهائي « مونديال » 2002 في كوريا الجنوبية، واليابان، على يد المنتخب البرازيلي، لتغيب عن نسخ 2006 في ألمانيا، و2010 في جنوب إفريقيا، كما غابت عن أمم أوربا البرتغال عام 2004، وسويسرا، والنمسا عام 2008، وأوكرانيا، وبولندا عام 2012.

شارك المقال