وكالات
ربما وصل البرازيلي نيمار دا سيلفا إلى دور الثمانية، متفوقا بهذا على الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، لكنه لم يقدم في هذه البطولة ما يؤكد نضجه بالدرجة الكافية لوراثة عرش الأسطورتين.
وفشل نيمار، 26 عاما، في أن يقدم للمنتخب البرازيلي وجماهيره ما يليق بالتوقعات التي سبقته إلى البطولة.
والحقيقة أن نيمار، أغلى لاعب في التاريخ، جذب الكثير من عناوين الأخبار في الصحف ووسائل الإعلام، ولكن هذا لم يكن بفضل مستوى الأداء الذي يقدمه، وإنما للمبالغة في عملية السقوط على الأرض بعد كل عرقلة يتعرض لها.
واصطحب نيمار أيضا اثنين من مصففي الشعر معه إلى روسيا، وأكد المعلقون على طرق تصفيف الشعر أن اللاعب ظهر بخمس تصفيفات مختلفة.
وفي المقابل، سجل نيمار هدفين وصنع هدفا فقط، خلال مسيرته في البطولة.
ولم يتردد أساطير كرة القدم البرازيلية في انتقاد نيمار على فشله مع الفريق في الفوز باللقب العالمي.
وقال النجم البرازيلي السابق توستاو، الذي شارك في فوز السامبا بلقب كأس العالم 1970 بالمكسيك، في تصريحات إلى صحيفة « فوليا دي ساو باولو » البرازيلية: « سنحت لنيمار فرص عديدة للسطوع ولكنه واصل اختياراته الخاطئة ».
وسجل نيمار هدفا للمنتخب البرازيلي في مباراته أمام كوستاريكا بالدور الأول، ثم أحرز هدفه الثاني في المونديال الروسي خلال مباراة الفريق أمام نظيره المكسيكي بدور الستة عشر.
ولكنه فشل في مواجهة المنتخب البلجيكي بدور الثمانية والتي كان فيها الفريق بأمس الحاجة لجهوده وأهدافه.
وأضاف توستاو: « المنتخب البرازيلي افتقد دي بروين » في إشارة إلى أن الفريق كان بحاجة للاعب مثل النجم البلجيكي المتألق.