اعتبر عادل بن حمزة، القيادي البارز في حزب الاستقلال، والبرلماني السابق عن فريق الوحدة والتعادلية، زيارة نزار بركة، الأمين العام لحزب علال الفاسي، بحر الأسبوع الجاري، لمنطقة الريف كسرٌ لمنطق الانتظارية والتعليمات.
وأكد بن حمزة، في تدوينة على جداره بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن منطق الانتظارية والتعليمات في السياسة المغربية، تختبئ وراءه كثير من الكائنات السياسية، حتى لا تقوم بواجباتها، وبمهامها الدستورية.
وأوضح المتحدث، أن مبادرة حزب الاستقلال، بكسر جدار الصمت، و مبادرة فيدرالية اليسار الديمقراطي، بخصوص مقترح قانون العفو العام، يؤشران على أنه لازالت بوادر حياة في المشهد الحزبي، وأن البلاد بحاجة إلى حوار.
وأبرز في السياق نفسه، أن الطرف الحائز على السلطة في المغرب، من واجبه التاريخي، أن يساهم في دفع نفس إيجابي في الحياة الحزبية، لعله يحد من الصورة القبيحة التي إستمرت لسنوات، وتكرست ما بعد انتخابات أكتوبر 2016، حسب قوله.