بعد أيام عصيبة وشاقّة، تمكّنت فرق الإنقاذ في تايلاند من إخراج جميع الأطفال العالقين داخل الكهف المغمور في المياه، والبالغ عددهم 13، مع مدرّبهم.
وكان فتية تبلغ أعمارهم بين 11 عاماً و16 دخلوا مع مدرّبهم لكرة القدم إلى مغارة « تهام لوانغ « الواقعة شمالي تايلاند عند الحدود مع بورما ، مساء الـ23 من يونيو، بعد إنهاء تدريبهم الرياضي.
وفور خروج الأطفال من الكهف الذي غمرته المياه، اليوم الثلاثاء، تم نقلهم إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقّي العلاج اللازم، حسب مصادر إعلامية محلية.
وأفادت مصادر طبية بأن الحالة الصحية للأطفال جيدة، ولا توجد أي خطورة على صحتهم، رغم بقائهم في الكهف لأكثر من أسبوعين.
وتمكّنت عائلات الأطفال الأربعة الذين تم إنقاذهم في البداية من رؤية أطفالهم من وراء جدار زجاجي، إذ تم الحجر عليهم صحيا خوفا من حملهم لأي فيروسات أو أمراض من داخل الكهف.
وبذلت فرق الإنقاذ مجهودا كبيرة لإخراج الأطفال العالقين على مدار أسبوعين، تمثّلت في إدخال عشرات الغواصين إلى الكهف، وإحداث ثغرات في الكهف من الأعلى.
BREAKING Ninth Thailand cave boy 'rescued from tunnels' with three left #ThaiCaveRescue https://t.co/vB1AQJeNFj pic.twitter.com/NvK0FXzuIJ
— Mirror Breaking News (@MirrorBreaking_) July 10, 2018
وخلال وجود الأطفال في الكهف نشرت البحرية التايلاندية رسائل كتبها الأطفال إلى أسرهم لطمأنتهم.
وكتب أحد الأطفال: « لا تقلقوا، فنحن أقوياء »، وأضاف مازحاً: « إلى أستاذي، لا تكلّفني بواجبات كثيرة ». وكتب آخر: « إذا تمكّنت من الخروج فمن فضلكما، أمي وأبي، أحضرا لي موكاثا (لحم مشوي تايلاندي) لآكله ».
وقدّم مدرّب كرة القدم الذي اصطحب الأطفال إلى الكهف اعتذاره للآباء، لكن كثيراً منهم قالوا إنهم لا يلومونه.
