بريطانيا تحذر مواطنيها من خطر «الإرهاب» بالمغرب

10/07/2018 - 19:00
بريطانيا تحذر مواطنيها من خطر «الإرهاب» بالمغرب

بالرغم من أن المغرب لم يتعرض لأي عملية إرهابية منذ حوالي 7 سنوات، ومصنف ضمن أبرز الدول التي تتصدى له بشكل استباقي، إلاّ أن حظه مع الإرهاب ليس بالجيد. بحيث تقوم العديد من الدول بتحذير مواطنيها الراغبين في القدوم إلى المملكة من هذا الخطر العالمي.

الخارجية البريطانية، وبمناسبة انطلاق موسم الصيف، دعت مواطنيها الذين يستعدون لزيارة المغرب، لأخذ الحيطة والحذر. واعتبرت أن الإرهابيين من « الوارد جدا » أن يحاولوا القيام بعملية إرهابية، مشدّدة على أن يبقى مواطنوها في حالة حذر في جميع الأوقات.

وفي الوقت الذي ذكّرت السياح المفترضين بأن المغرب بلد مسلم يجب احترام قوانينه وتقاليده، لفتت الانتباه إلى أن السلامة الطرقية بالمغرب ضعيفة، الشيء الذي يجب معه اتخاذ الحيطة والحذر أثناء القيادة.

قائمة الدول التي قد تشكل خطرا على السياح، حسب الخارجية البريطانية، شملت دولا عديدة على رأسها فرنسا وألمانيا، اللتان سجّلتا ارتفاعا في الخطر الإرهابي خلال السنوات الأخيرة، بعدما كانت ساحة لعدد من الضربات الأليمة.

وحذّرت الحكومة البريطانية مواطنيها من الأماكن العمومية، والتجمعات الجماهيرية على وجه الخصوص، مخافة التعرّض للتفجيرات أو عمليات الدهس بواسطة العربات، الطريقة التي أصبح ينهجها الإرهابيون خلال السنوات القليلة الماضية.

ويأتي تحذير الخارجية البريطانية هذا، في الوقت الذي ترى دول أخرى أن المغرب يبقى ضمن الدول الأكثر أمنا حول العالم. الخارجية الأمريكية تذهب في هذا الاتجاه خلال التعليمات التي توجهها لمواطنيها بشكل دوري، بحيث تصنف المغرب في الخانة الأولى للائحة الدول الأكثر أمنا، إذ تحثهم على إجراءات السلامة الروتينية، التي يجب اتخاذها في الظروف العادية.

وسجّل عدد السياح البريطانيين بالمغرب، الذين يصلون لحوالي 660 ألفا، تطوّرا ملحوظا، بارتفاع معدل توافدهم بـ39 في المائة بين سنوات 2012 و2016. ويعد السياح البريطانيون، إلى جانب الفرنسيين والإسبانيين والألمان، أهم السياح من حيث الجنسيات الذين يتوافدون على المغرب كل سنة، فيما يشهد عدد السياح الصينيين ارتفاعا مطردا منذ إلغاء التأشيرة بين الرباط وبيكين.

شارك المقال