قال عباس الجيراري، مستشار الملك محمد السادس، إن المغرب في حاجة اليوم للتوعية لأن « الجو خال إلا من الذين ينهقون ».
وأضاف الجيراري، خلال مداخلة له في ندوة دولية ستختتم اليوم الثلاثاء، بمقر أكاديمية المملكة، نظمت بالشراكة مع الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، « نحن اليوم في حاجة لتوعية الأجيال بالثوابت، وليس شرطا أن تكون موثقة، والمهم توعية الشباب بها ».
وقال الجيراري أيضا: « لا أخفيكم عدد من الشباب الواعي والناهض كانوا يعتقدون أنه حين نقول الملك فذلك هو المذهب المالكي ».
وشدد مستشار الملك، على أنه « اليوم أصبح من الضروري الحديث عن الثوابت »، مشيرا إلى أنه من قبل « كان الموضوع منته بالنسبة للثوابت المغربية، واليوم بدأت تثار الأسئلة حوال تدين المغاربة ».
وذكر منها، كيف هو تدين المغاربة؟ وهل يؤمن المغاربة بالثوابت أم لا؟ مؤكدا أن إثارة موضوع الحريات الفردية، أحدث اضطرابا في جو الثوابت.
ويرى المتحدث أنه وقع اضطراب في قضية الإيمان بالثوابت، وأوضح أن المغرب يعيش كل يوم هذا الاضطراب، وهناك من يدعو إلى التفرقة وإلى إحياء الطوائف وإلى شرذمة المجتمع وإلى الحريات الفردية.
ودعا الجيراري إلى توعية الأجيال، وأفاد « كنّا نتناقش أنا وأحد المسؤولين الكبار في الدولة، وقال لي إن شعار المملكة الذي هو الله الوطن الملك، كاف للتعبير عن الثوابت، فقلت له « نعم لكنه يحتاج إلى أن يشرح للأجيال ».
كما دعا الجراري إلى توعية الشاب بالعقيدة والفقه، خاصة وأن المغرب بحكم انفتاحه وبحكم تسامحه، يضيف الجيراري، « جل أبوابه مفتوحة لكل من أراد أن يأتي بشيء، ولذلك ينبغي أن نكون محصنين وليست هناك حصانة أقوى من التحصن بالثوابت وخلف الثوابت ».