وجه الفنان الشعبي عادل الميلودي، رسالة إلى الرابور مسلم بعد واقعة « ترويض الشعب »، قال فيها: « الإنسان لي كيبيع خوه، كأنه كيبيع راسو ».
[youtube id= »xtvoMCCwvEc »]
وقال الميلودي عن مسلم إنه فنان كبير، و »الله يعمرها دار »، غير أنه أخطأ في واقعة « ترويض الشعب ».
ووقع مسلم في فخ « يوتوبر » يدعى صدام، إذ أوهمه عبر مكالمة هاتفية أنه أجنبي يعمل لصالح الترويج لمهرجان موازين، وأقنعه بالموافقة على « ترويض الشعب » عبر القيام بدعاية للمهرجان، الذي واجه حملة المقاطعة.
وحصد مسلم بعد نشر مقطع من مكالمة صوتية، تدينه، انتقادات واسعة، بينما ادعى أنها مفبركة بغرض المس بصورته.