«عشيقة» خوان كارلوس السابقة تقحم المغرب

16/07/2018 - 00:00
«عشيقة» خوان كارلوس السابقة تقحم المغرب

فجرت الأميرة الألمانية كورينا ساين فيتجنشتاين، العشيقة السابقة للملك الإسباني السابق خوان كارلوس ومستشارة الأمير ألبرت الثاني من موناكو، معطيات جديدة. كورينا تتهم الملك السابق خوان كارلوس باستعمالها كواجهة من أجل شرعنة أملاك عقارية يمتلكها في مجموعة من الدول من بينها المغرب، مبرزة أنه من بين تلك العقارات، مِلْك أهدي له بالمغرب، دون أن تحدد السنة بالضبط.

كما أشارت إلى وجود شخصية قريبة من مصادر القرار في الرباط، حاول أحد محاميي الملك خوان كارلوس التنسيق معه من أجل إجبارها على التخلي على مِلك سجله الملك الإسباني باسمها في مراكش دون علمها بهدف التهرب الضريبي. واتهمت الملك الإسباني السابق باستغلالها عبر استعمال طرف ثالث لاسترجاع أملاك كان هو نفسه وثقها باسمها في وقت من الأوقات دون علمها، قبل أن يبدأ في الضغط عليها لاسترجاعها.

تسجيل صوتي مسرب يعود إلى 2015 تبوح فيه عشيقة الملك السابقة بالكثير من الأشياء نشرته صحيفتا « الإسبانيول » و »أوكي دياريو »، وأثار الكثير من الجدل دون أن يصدر أي توضيح من الديوان الملكي الإسباني؛ تكشف فيه العشيقة أن محاميا يدعى دانتي كانونيكا هو من تزعم مناورة تسجيل الملك العقاري لخوان كارلوس في المغرب باسمها. وأوضحت أن المحامي دانتي ربط لها الاتصال بشخصية نافذة في المغرب، لمساعدتهم في ذلك».
ووصفت تلك المناورة قائلة: « يضعون المِلك في بنية محددة، إذ يقومون بما يشبه عملية البيع والشراء، إذ يظهر كل شيء جيدا ». وأضافت: « واضح أنهم لا يستطيعون قول إن المستفيد هو الآخر (الملك خوان كارلوس). هكذا، ودون إخباري، يسجلونه باسمي، وبعد ذلك يقولون: إنها لا تريد إعادة المِلك، لكن إذا أعدته فهذا يعني غسيل الأموال ».

وبنبرة غاضبة قالت: « تستيقظ ذات صباح وتجد أنك تملك أرضا في مراكش ». في المقابل، ستقرر المحكمة الوطنية بمدريد في الأيام المقبلة ما إذا كانت ستتفتح تحقيقات بخصوص هذه القضية، لاسيما أن الأمن بدأ التحقيق في ادعاءاتها بعد توصله بالتسجيل الصوتي كاملا، حسب الإعلام الإسباني.

شارك المقال