رهان خاسر لمهندسي ملف الإطاحة ببوعشرين

18/07/2018 - 18:00
رهان خاسر لمهندسي ملف الإطاحة ببوعشرين

بات مؤكدا أن كل الجبهات التي صعدها مهندسو ملف توفيق بوعشرين لإطلاق رصاص الاتهامات الأخلاقية الخطيرة عليه وقتله رمزيا، استباقا للقضاء وتأثيرا عليه، أصبحت جبهات خاسرة.

وقد كانت أكبر جبهة جرى الرهان عليها في هذا الصدد هي عائلة بوعشرين، لكن سرعان ما خاب هذا السعي بعدما كانت العائلة في طليعة من كشف اختلالات وتناقضات هذا الملف، عندما أثبتت بالدليل أن توفيق بوعشرين كان يوجد في مدن بعيدة عن مكتبه أو خارجا من عملية جراحية في التوقيت الذي قيل إنه كان فيه بمكتبه، حسب محاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

عائلة بوعشرين خرجت أيضا في المسيرة المطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف بالرباط، رافعة صوره ومطالبة بإطلاق سراحه، وأيضا مؤكدة أن أحد أسباب اعتقال مؤسس «أخبار اليوم» هو مساندته المطالب العادلة لحراك الريف، وانتقاده المسؤولين عن تأجيج الوضع هناك منذ الموت التراجيدي لمحسن فكري.

شارك المقال