نفى سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن يكون حزبه يتلقى اتصالات من جهات عليا في العلاقة باتخاذ قرارات أو مواقف.
وقال العثماني، في افتتاح الندوة الوطنية الثانية للحوار الوطني صباح اليوم السبت بمراكش، « لم يتصل أحد بنا ولن نقبل أن يتصل بنا أحد للتعبير عن مواقفنا ».
وشدد رئيس الحكومة على أن « قيادات الحزب عبرت عن مواقفها منذ 20 سنة، وعلى أن تلك المواقف لازالت مستمرة، مضيفا: « هؤلاء يجب أن يكفوا عن القول بأن كل ما يصدر من الحزب يأتي بتعليمات من الجهات العليا ».
وأوضح العثماني أن مواقف الحزب يعبر عنها بكل حرية، وقال: « الحزب يحاول أن يحافظ على استقلالية قراراته ومؤسساته، ونتخذ القرار الذي في مصلحة الوطن أولا ثم الحزب أيضا ». وتابع: « نحن حزب نتخذ مواقفنا التي نراها صائبة وصحيحة وأحيانا تكون مؤلمة، وما نراه في مصلحة البلاد نقدم عليه، ونعمل جاهدين على أن نحافظ على استقلاليتنا واستقلالية قرارنا ».
وفي العلاقة بموضوع الحوار الوطني، قال العثماني: »انتهينا في تقييمنا داخل الأمانة العامة، إلى أن الندوة الأولى كانت ناجحة، رغم أن المواضيع كانت معقدة وكان فيها اختلاف وجهات النظر ». وأضاف: « نريد حوارا صريحا وقويا وحوارا دافعا إلى الأمام، والتقرير التركيبي للندوة الأولى سيكون بين يدي الإخوة والأخوات قريبا لإبداء وجهات النظر ».
وقال العثماني أيضا: »سنحاول في الندوات المقبلة استيعاب أكبر عدد من أعضاء الحزب ليشارك في الحوار »، مضيفا، « الحوار ليس لاتخذا القرارات وللحسم، وإنما لإبداء وجهات النظر بهدف الوصول إلى قراءة مشتركة ».