تعيش مدينة أزرو، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، على وقع فاجعة جريمة ارتكبها أستاذ متقاعد، والذي قتل 3 أشخاص، في حادث مأساوي أصيب فيك كذلك 4 آخرون، باستعمال البندقية الخاصة بالصيد.
وكشف خالد حستي، شقيق بدر حستي، أحد ضحايا حادثة أزرو، وصهر طارق قضى، الضحية الثانية في نفس الحادث، في تصريح لـ »اليوم 24″ أن « الجاني من عائلة زوجة شقيقه، كان يتردد على منزل العائلة باستمرار، وكانت لديه مشاكل مع زوجته التي غادرت بيت الزوجية بعد حصوله على التقاعد من سلك التعليم ».
وأضاف المتحدث أن الجاني تردد على دوار آيت علي موسى، منذ الساعة الثامنة من ليلة أمس الأحد، والتقى مجموعة من أفراد عائلته، كون المنطقة صغيرة وجميع سكانها يعرفون بعضهم البعض، لكنه لم يكن يحمل في يده بندقية الصيد التي نفذ بها الجريمة.
وحسب المتحدث، فإن الجاني « دخل في مناوشات مع مجموعة من الشباب بالقرب من منزل أسرة الضحية بدر حستي، الأمر الذي تطور إلى نقاش حاد تدخل على إثره بعد عناصر الدرك الملكي التي تزامن وجودها في المنطقة مع الشجار، فقرر الجاني إطلاق الرصاص بطريقة عشوائية باستعمال بندقية الصيد، مما أدى إلى سقوط ثلاث ضحايا على الفور، ونقل 4 آخرون إلى المستشفى من بينهم دركي ».
وقال شقيق الضحية إن « الجاني يعاني من اضطرابات نفسية منذ مغادرته وظيفته في التعليم، وبدأ يمارس هواية الصيد ببندقيته الخاصة في غابات المجاورة لمدينة أزرو، وهي نفس البندقية التي نفذ بها الجريمة ».

