لازال المغاربة المقيمون بالخارج خاصة المنحدرين من منطقة الريف، يخرجون إلى شوارع عدد من الدول الأوربية التي يقيمون فيها، للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الحراك الشعبي بالريف المعتقلين في سجون المملكة.
وفي هذا السياق، خرجت يوم السبت المنصرم مسيرة وصفت بالحاشدة في مدينة برشلونة الإسبانية، شارك فيها المغاربة المقيمون في إسبانيا وفي عدد من الدول الأوربية خاصة المقيمين في بلجيكا.
وسارت المسيرة في عدد من شوارع المدينة الإسبانية، بشعارات تطالب بالإفراج الفوري عن قائد الحراك الشعبي بالريف، ناصر الزفزافي ورفاقه، وتحقيق المطالب التي كانت سببا في اندلاع الاحتجاجات التي عرفتها مدينة الحسيمة منذ سنتين تقريبا.
وبحسب مصدر متابع لهذه الاحتجاجات التي تعرفها بعض الدول الأوربية، والمستمرة منذ انطلاق الحراك الشعبي بالريف، فإن هناك عددا من النشطاء ينتمي بعضهم إلى اليسار، يعملون على استمرار هذه الاحتجاجات، كوسيلة للضغط على السلطات المغربية للاستجابة لمطالب الساكنة.
ووفق المصدر ذاته، فإن تنظيم تحركاتهم في إطار تنسيقيات سهل من مهمة جمع وحشد المتظاهرين، وحتى تنقل البعض منهم في إطار رحلات منظمة بين الدول الأوربية.
ويوحي حجم المشاركة في مسيرة السبت الماضي، وقبلها المسيرات التي نظمت في عدد من المدن الأوربية، بأن هذا الحراك الأوربي للمغاربة المقيمين هناك، سيستمر وربما بشكل أقوى بعد عودة العديد منهم من قضاء العطلة الصيفية.
وكان النشطاء أنفسهم، الذين يتحركون على المستوى الأوربي، هم من نسقوا لقاءات والد ناصر الزفزافي، مع عدد من ممثلي الأحزاب في أوربا وحتى في البرلمان الأوربي.