الملك في الحسيمة.. هل يلقى خطاب العرش لهذا العام من قلب الريف؟

25/07/2018 - 17:00
الملك في الحسيمة.. هل يلقى خطاب العرش لهذا العام من قلب الريف؟

حل الملك محمد السادس، مساء أول أمس الاثنين، بمدينة الحسيمة، قادما إليها من إقامته بالمضيق، التي كان يقضي فيها عطلته الصيفية. وكانت آخر مرة قضى فيها الملك فترة بالحسيمة صيف 2016، قُبيل اندلاع الاحتجاجات في الريف.

وأبرزت مصادر « اليوم 24″، أن الملك حل بواسطة يخته بمقر إقامته بمنطقة بوسكور الساحلية، والتي دأب على قضاء جزء من عطلته الصيفية فيها منذ عدة سنوات.

وكانت بوادر هذه الزيارة بادية خلال الأيام الماضية، بالنظر إلى أشغال التهيئة والتنظيف، التي كانت تنجز على قدم وساق بالمدينة والحواضر المجاورة.

وفتحت هذه الزيارة الخاصة التي قادت الملك إلى منطقة الريف، باب الأمل لدى العديد من عائلات المعتقلين، التي تتوخى استفادة أبنائها من عفو ملكي بمناسبة عيد العرش المقبل.

رغم أن صحيفة « جون أفريك » قالت في عددها الأخير إن العفو عن معتقلي الريف بمناسبة عيد العرش « مستبعد ».

ويترقب المتابعون الأنشطة التي سيباشرها الملك في الريف بعد سنة ساخنة منذ أن اندلعت أزمة كبيرة في نونبر 2016، عقب مقتل بائع السمك، محسن فكري، وخروج مظاهرات دامت لشهور، فيما سُمي بحراك الريف، قبل أن تعتقل السلطات جميع قادة الحراك والمئات من المتظاهرين، وتحكم عليهم بعقوبات سجنية طويلة.

ويبقى الترقب الكبير معلقا على المكان الذي سيلقي منه الملك خطاب العرش في 30 يوليوز، وما إن كان توجهه إلى الريف في الأسبوع الأخير من هذا الشهر، إشارة إلى أن خطاب عيد العرش لما فيه من رمزية، سيُلقى من الحسيمة، وما سيشكله ذلك من دلالات.

شارك المقال