قال مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن التوقيع أول أمس الثلاثاء، بالأحرف الأولى على اتفاق الصيد البحري مع الإتحاد الأوروبي، أنهى عمليا مسار المناورة والتشويش لخصوم الوحدة الترابية للمملكة.
وأوضح الخلفي، خلال ندوة صحافية أعقبت الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي، أن الاتفاق شكل نقلة كبيرة في مسار انخرط فيه البلد، منذ 3 أشهر، مشيرا إلى انعقاد 7 جولات من التفاوض، تميزت روح التوافق، حسب قوله.
ويرى الخلفي أن هناك ثلاث أسباب تجعله يتحدث عن النقلة النوعية، ويتعلق الأمر أولا بالشق السياسي، مضيفا، « انخرطنا بشكل حاسم لا مساومة فيه، ورفضنا أية إمكانية لاستثناء الصحراء من الاتفاق، وقلنا هذا خط أحمر، ولا اتفاق اذا لم يقع إدراج الصحراء المغربية »، وأشار الوزير إلى أنه لم تكن هناك مساومة بخصوص الموضوع.
وشدد الوزير أن المغرب انتصر على خصوم الوحدة الترابية الذين تعرضوا لهزيمة واضحة، مضيفا « مسار المناورة والتشويش انتهى ».
وتحدث الوزير أيضا عند « تعزيز مسار 30 سنة من الشراكة نتجت عنها سلسلة من الاتفاقيات »، مشيرا أيضا إلى « أن المسار يعزز قطاع الصيد البحري ويدفع في اتجاه تنميته على مستوى مناصب الشغل ودعم الانشطة الاقتصادية وغيرها من الأنشطة ».