الأقليات الدينية "تنتفض" في وجه بوريطة

28 يوليو 2018 - 17:29

 

راست الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية،ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون، على إثر محاضرة له، ألقاها في الاجتماع الوزاري بشأن الحرية الدينية، الذي نظمته، أول أمس الخميس، وزارة الخارجية الأمريكية، في العاصمة واشنطن.

وقالت الجمعية إنها تفهم من إعلان وزارة الخارجية أن المغرب سيواجه كل مظاهر التبشير والأفكار غير المنسجمة مع الثوابت والأمن الروحي، والنظام العام داخل الدولة، أنها عبارات يقصد بها القضاء على كل الأديان غير الإسلامية، عوض الإعلان أن جميع المغاربة أحرار في اعتناق الديانات، وممارسة الشعائر الدينية.

وأضافت أن مسايرة ذلك تتطلب، تطبيقا على أرض الواقع، تغيير للقوانين وتحديدا القانون الجنائي والدستور.
وترى رسالة الجمعية أن كلمة الوزير”جاءت في سياق ظهو ر العديد من الوزراء ومستشار ملكي رفضوا “التفرقة”، وأكدوا على دين ومذهب واحد فقط، واعتبروا غير الإسلام السني المالكي فتنة ينبغي التصدي لها”.
إلى ذلك، أشارت الجمعية رسالتها،إلى أن السلطات حاولت منع جميع الأقليات الدينية من حضور اللقاءات التشاورية التي كانت تنظمها اللجنة المغربية للأقليات الدينية، وتوجيه تهديدات لنشطيين في مجال حقوق الأقليات الدينية، وملاحقتهم من قبل قوى الأمن، وخرق القانون في حق جمعياتهم، معتبرة أن هذا لازال ساريا حتى تاريخ كتابة هذه الرسالة، “دون أي تبرير”.
وقالت الجمعية إنه بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، يحق لكل فرد اعتناق أي دين، وربط علاقات بين المجموعات الدينية فيما بينها، وإنشاء جمعيات ورابطات، والولوج إلى المعابد الدينية وفق إعلان الأمم المتحدة للأشخاص المنتمون للأقليات.
وكان ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي قد تحدث في محاضرته، التي ألقاها، أول أمس الخميس، عن “صعوبة القيام بأي شيء للحفاظ على حرية الأديان في غياب الريادة على أعلى مستوى داخل الدولة”، و”كون حرية الأديان تبدأ باحترام الأديان الأخرى، وبمواجهة كل مظاهر التبشير، أو ظواهر التشدد والتطرف الديني”، إلى جانب “أهمية التربية كعنصر أساسي لزرع قيم التسامح الديني”، معتبرا أن “مسألة تعايش الأديان، أو الحرية الدينية لا يجب أن تكون على حساب التماسك الاجتماعي، والأمن الروحي، والنظام العام داخل الدول”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عبد الوهاب منذ 3 سنوات

نحن دولة مسلمة لا نقبل اي تدخل في شؤننا الخاصة و اما بالنسبة للاقليات فهي معروفة مسيحية او يهودية وغير دالك لن يقبل به اما التبشير فهو مرفوض قطعا لانه يجب التفرقة بين مواطن هو اصلا يهودي او مسيحي و يمارس دينه بكل حرية و شخص يريد تغيير ديانة الاخرين بالتبشير تريدون التبشير تعالوا الى محاضرات و مناضرات بين علمائكم و علمائنا و نترك الخلاصة للمتفرج و المتلقي بشرط ان يكون له قدرة الاستيعاب لكل الافكار و نترك له الاختيار.

التالي