عهد التميمي تعانق الحرية.. والفلسطينيون يخصصون لها استقبالا حافلا -صور فيديو-

29 يوليو 2018 - 09:19

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، عن الفتاة الفلسطينية عهد التميمي، ووالدتها “ناريمان” على مدخل بلدتهما، النبي صالح، غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن “التميمي”، بعد أن أعلنت نيتها الإفراج عنها على حاجز “رنتيس″ غربي رام الله.

وقالت عهد التميمي، إن الشعب الفلسطيني مستمر في مقاومته للاحتلال الإسرائيلي حتى زواله.

وأضافت، في تصريح مقتضب لوسائل الإعلام، فور وصولها لقريتها: “الاحتلال إلى زوال، والاعتقال لن يكسرنا”.

وتابعت: “الأسيرات بمعنويات قوية، وأحمل رسائل منهن سأكشفها مساء اليوم”.

ووجهت “التميمي” الشكر لكل من ساندها ووقف معها وعائلتها خلال اعتقالها من قبل السلطات الإسرائيلية.

وكانت عهد أوقفت في 19 دجنبر2017، بعد أن صورت في تسجيل انتشر بشكل واسع على الانترنت.

وظهرت عهد في التسجيل مع ابنة عمها نور التميمي، تقتربان من جنديين إسرائيليين يستندان إلى جدار صغير في باحة منزلها في بلدة النبي صالح الفلسطينية التي تحتلها اسرائيل منذ أكثر من خمسين عاماً. وطلبت الفتاتان من الجنديين مغادرة المكان، وقامتا بركلهما وصفعهما.

وكانت عهد بعمر الـ16 عاماً لدى اعتقالها، وحكم عليها بالسجن ثمانية أشهر في 21 مارس، بعد أن وافقت على “الإقرار بالذنب” وأمضت عيد ميلادها الـ17 في السجن.

وتنتمي عهد إلى أسرة معروفة بمقاومة الاحتلال الاسرائيلي، وتصدت لجنود إسرائيليين في حوادث سابقة وانتشرت صورها في كافة أنحاء العالم.
ويرى الفلسطينيون في عهد التميمي مثالاً للشجاعة في وجه التجاوزات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

تقول يارا هواري، الناشطة الفلسطينية القريبة من أسرة التميمي: “كانت هناك صورة رمزية لفتاة تواجه جندياً اسرائيلياً مدججاً بالسلاح أمام منزلها. ومجرد إصدار هذه العقوبة القاسية عليها لفت الانتباه”.

ونالت المراهقة عقوبة قاسية -ثمانية أشهر- كتلك التي صدرت بحق الجندي الإسرائيلي أليئور أزاريا -السجن تسعة أشهر- لقتله الفلسطيني الشهيد عبد الفتاح الشريف برصاصة في الرأس، بينما كان ممدداً أرضاً ومصاباً بجروح خطرة من دون أن يشكل خطراً ظاهراً، بعد تنفيذه هجوماً بسكين على جنود اسرائيليين.

وقال اورين هازان، النائب عن حزب الليكود (يمين) الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو: “لا يمكنكم أن تأخذوا إرهابية صغيرة وتجعلوا منها بطلة لكن هذا ما فعلناه”. وأضاف “إنها خطيرة جداً”، معتبراً أن لكمة أو ركلة قد تتحول يوماً إلى هجوم بالسكين.

وتابع يقول: “معظم الإسرائيليين يرغبون في أن تقبع في السجن 20 عاماً”.

بالنسبة للمدافعين عن حقوق الإنسان، سمحت قضية التميمي بتسليط الضوء على ممارسات المحاكم العسكرية الإسرائيلية ومعدلات الإدانة المرتفعة جداً – 99% – للفلسطينيين. وبما أن إسرائيل تحتل عسكرياً الضفة الغربية يحاكم الفلسطينيون المقيمون فيها أمام المحاكم العسكرية.

وقال عمر شاكر، مدير مكتب هيومن رايتس ووتش في إسرائيل “سيفرج عن عهد التميمي لكن المئات من الأطفال الفلسطينيين لا يزالون وراء القضبان ولا أحد يعيرهم أي انتباه”، مندداً بـ”سوء المعاملة المزمن” الذي يتعرض له القاصرون في هذه السجون.

وهذا الأسبوع رُسمت لوحة جدارية عملاقة لعهد التميمي على جدار الفصل الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. ويبلغ ارتفاع اللوحة التي رسمت قرب بيت لحم في الضفة الغربية أربعة أمتار.

وتكلف رسام مقنع بإنجاز اللوحة، وهو رسام الشوارع الإيطالي يوريت اغوش.

042279-01-08_213357 025567-01-08_705317 042340-01-08_469516 020685-01-08_901834

[youtube id=”0Z4BIWtjY_k”]

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

برغوث محمادين منذ 3 سنوات

ولو كانت النساء كهاذي لفضلت النساء على الرجال

roche منذ 3 سنوات

هنيئا لك على حريتك

التالي