عهد التميمي بعد الحرية: حولنا السجن إلى مدرسة وتدربنا على القانون الدولي

29 يوليو 2018 - 14:59

في أول خروج إعلامي لها، صرحت عهد التميمي، الطفلة التي أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي سراحها، اليوم الأحد، بعد ثمانية أسهر من السجن، قصة تحوي الأسرى الفلسطينيين سجون إسرائيل إلى مدارس.

وقالت عهد، في أول ندوة صحافية لها، صباح اليوم الأحد، في قرية النبي صالح بفلسطين، بعد إطلاق سراحها عقب انتهاء فترة محكوميتها، إنه رغم الصعوبات التي يواجهها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، إلا أنها استطاعت رفقة عدد من الأسرى أن يحولوا السجن إلى مدرسة للعلم والاجتهاد، لاستكمال مسارهم الدراسي، والتكوين في القانون الدولي من أجل قضاياهم.

وبعثت عهد، رسالة شكر لكل المتضامنين معها حول العالم، ناقلة صرخة باقي الأسرى، من نساء وأطفال وشيوخ، داخل سجون إسرائيل، لاستكمال الحملات الدولية المطالبة بإطلاق سراحهم، والتي أكدت أنها ستنخرط فيها.
وكانت عهد أوقفت في 19 دجنبر2017، بعد أن صورت في تسجيل انتشر بشكل واسع على الانترنت، ظهرت فيه مع ابنة عمها نور التميمي، تقتربان من جنديين إسرائيليين يستندان إلى جدار صغير في باحة منزلها في بلدة النبي صالح الفلسطينية التي تحتلها اسرائيل منذ أكثر من خمسين عاماً. وطلبت الفتاتان من الجنديين مغادرة المكان، وقامتا بركلهما وصفعهما.
وكانت عهد بعمر الـ16 عاما لدى اعتقالها، وحكم عليها بالسجن ثمانية أشهر في 21 مارس، بعد أن وافقت على “الإقرار بالذنب” وأمضت عيد ميلادها الـ17 في السجن.
وتنتمي عهد إلى أسرة معروفة بمقاومة الاحتلال الاسرائيلي، وتصدت لجنود إسرائيليين في حوادث سابقة وانتشرت صورها في كافة أنحاء العالم.
ويرى الفلسطينيون في عهد التميمي مثالاً للشجاعة في وجه التجاوزات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي