يوسف..ابن عائلة ميسورة يعيش في "كاراج" بلا أوراق هوية: عائلتي حاولت تسميمي بسبب الإرث!- فيديو

03/08/2018 - 18:19
يوسف..ابن عائلة ميسورة يعيش في "كاراج" بلا أوراق هوية: عائلتي حاولت تسميمي بسبب الإرث!- فيديو

في « كاراج » عتيق بعمق مدينة الرباط، يعيش المواطن، يوسف الصوابي، في ظروف مأساوية، مفتقدا إلى أدنى شروط الحياة، أو حتى اعتراف قانوني بوجوده، على الرغم من انتمائه إلى أسرة ميسورة نسبيا، تسكن في أهم أحياء العاصمة، حي حسان.

ويعيش يوسف، الذي يبلغ من العمر 40 سنة، حاليا، في « كاراج » متعفن في شارع شالة اجتمعت فيه كل « نواقض » الحياة، وتملؤه الأزبال، وبقع الدم، التي يتقيؤها بشكل يومي نتيجة حالة تسمم، يقول إن أفرادا من عائلته، كانوا وراءها بهدف الاستيلاء على ما تركه أبوه من إرث، وحرمانه من حقوقه.

وفي حديثه مع « اليوم 24″، حكى يوسف، الذي يعيش، حاليا، من دون بطاقة تعريف وطنية بسبب امتناع أمه، حسب قوله، عن إمداده بالوثائق القانونية اللازمة، (حكى) محنته مع أفراد عائلته، منذ وفاة أبيه، قبل 8 سنوات، بسبب رغبتهم في « حرمانه من حقه في الإرث ».

وأضاف يوسف بأنه، منذ عام 1998، وهو يشتغل مع أبيه م. الصوابي في دكان لبيع الجرائد، وهو المحل ذاته، حيث يسكن، قبل أن يقرر الأب، في عام 2007 التنازل له على الأصل التجاري للمحل بهدف مواصلة نشاطه التجاري.

وتابع يوسف أنه بعد سنتين من ذلك، حاولت عائلته بيع المحل من دون إخباره، ولم يعلم بالقضية إلا عن طريق الصدفة، ومن خلال الشخص، الذي كان ينوي شراءه.

وبعد وفاة الأب، في عام 2010، أصبح يوسف في مواجهة مع عائلته، التي حاولت مجددا انتزاع المحل من بين يديه بأي طريقة، وكذا استبعاده من لائحة ذوي الحقوق فيما تبقى من إرث أبيه، إذ تمت كتابة وثيقة عدلية تحصر عدد الموتى والوراثة في غيابه، بينما قام أحد أقاربه بالامضاء مكانه في حادثة، تثبت التزوير.

ولم يتوقف الأمر، بحسب يوسف عند هذا الحد، بل يقول إنه تعرض لحالة تسمم كادت أن تودي بحياته، ولايزال يعاني آثارها حتى اليوم، حيث اكتشف في أحد الأيام، ولدى دخوله إلى بيت العائلة أن الطعام، الذي ترك له تم دس سموم فيه، عبارة عن « حشوة بطارية duracel »، وهو الأمر الذي كاد أن يقتله.

وهذه الحادثة ستدفع يوسف إلى مغادرة بيت العائلة، والالتحاق بالمحل المذكور للسكن فيه في ظروف مزرية، على الرغم من افتقاده لأي مرافق ضرورية للحياة من دورة للمياه، أو ربط بشبكتي الماء والكهرباء، بل يفتقد حتى لأبواب أو جدار يقيه حر الصيف، وبرودة الشتاء.

وفضلا عن ذلك، يتهم يوسف عائلته بتزوير إمضائه من أجل بيع مؤذونية طاكسي صغير « ڭريمة »، بمبلغ 25 مليون سنتيم، التي لم يتوصل منها ولو بسنتيم واحد، حسب روايته.

وفي محاولة لاستقصاء الرأي الآخر، حاول « اليوم 24″ التواصل مع عائلة يوسف لأخذ رأيها في الموضوع، فقدمت كل من والدته، وأخيه، في بداية الأمر، رواية مخالفة للوقائع المذكورة، حيث اتهماه بتبذير الأموال المتحصلة من المحل التجاري، وراكم عليه ديونا، بلغت 140 مليون سنتيم، بالإضافة إلى إساءته إلى العائلة، كما أشارا إلى أن الوثائق التي بحوزته ملغاة قانونيا.

وكانت عائلة يوسف قد تعهدت بتقديم وثائق مضادة لروايته، إلا أنها تراجعت عن ذلك، من دون تقديم أي توضيحات.

[youtube id= »fgD4oVRITm0 »]

38289281_1063228530510642_1881896485461688320_n 38264023_1063228543843974_787115854356545536_n

شارك المقال