رد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، على كل السؤالات حول إمكانية إتمام حكومته لولايتها من عدمها بأن ذلك من تدبير الله، مؤكدا « قد يتوفاني الله قبل نهاية الولاية الحكومية أو بعدها بقليل ».
وأضاف العثماني، في لقاء مفتوح، صباح اليوم الجمعة، ضمن أشغال الملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية بالدار البيضاء « ما بقا قد اللي فات نحن جيل في آخر عمرهم، أنتم الجيل الذي يجب أن تأتوا وتجدون الأمور ممهدة والطريق معبدة، وقد تساهمون فيها بالإصلاح ».
وقال أيضا: « لا نفكر في أنفسنا، كم بقي لنا؟، المرحوم عبد الله بها له نفس عمري، ولا أحد انتظر وفاته، وهذه أقدار الله، وقد نموت أيضا قبل إكمال الولاية الحكومية أو بعدها بقليل، لا ندري ».
وتابع « لكن نقوم بجهدنا حسب ما فهما الله لننفع بلادنا ووطنا ونترك للأجيال المقبلة مغربا أفضل بإذن الله ».
وعاد العثماني، إلى البدايات الأولى لتأسيس حزب « المصباح »، وإلى ما اعتبره « الدور الكبير الذي قام به الراحل عبد الكريم الخطيب حين احتضن أعضاء من الحركة الإسلامية، وقبل بدخولهم إلى حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية ».
وأضاف: « الخطيب رجل وطني أسهم إلى جانب قادة الحركة الوطنية في تحرير المغرب من قيود الاستعمار »، مؤكدا أنه « كان رجلا إصلاحيا متشبثا بالملكية، وكان يرفض إلى جانب مجموعة من الزعماء، كعلال الفاسي، المنطق الثوري الصدامي وفي نفس الوقت يدعو إلى الإصلاح ».