عاد إلى الواجهة اسم عامل المحمدية السابق، الذي كان رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، وراء عزله في إحدى عمليات تعيين العمال التي جرت في عهده.
العامل، عزيز دادس، ظهر ضمن تركيبة الوفد الرسمي للحج، الذي استقبله الملك يوم الأحد الماضي بالحسيمة. دادس، الذي قدمته وكالة الأنباء الرسمية على أنه ملحق بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية، كان ضمن اللائحة التي قدمتها وزارة الداخلية عام 2012 في إطار تعيينات جديدة يفترض أن «يقترحها» رئيس الحكومة على الملك.
بنكيران اعترض حينها على اسم واحد، هو عامل المحمدية، عزيز دادس، الذي كان مرشحا ليصبح واليا على إحدى الجهات، وهو الاعتراض الذي قبله الملك، فجرى استبعاده. اعتراض ربط حينها باختلالات في تدبير مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.