أصبحت فكرة « المقاطعة » أشبه بحل سحري يلتجأ إليه المواطنون لتعويض تهاون السلطات الرسمية والمؤسسات الرقابية في أداء وظائفها بحفظ المصلحة العمومية للمغاربة.
وفي حين لازالت الحملة التي طالت منتجات 3 شركات رئيسية مستمرة منذ أشهر لإرغام هذه الأخيرة على خفض أسعارها، وجه نشطاء في مواقع التواصل الإجتماعي دعوات إلى مقاطعة مختلف المؤسسات والشركات والمقاولات التي تعتدي على مصالح المغاربة، وخصصت آخر هذه الدعوات لرواد المقاهي.
وتهدف الدعوة التي نشرت على إحدى المجموعات في موقع التاصل الإجتماعي فيسبوك إلى إرغام أرباب المقاهي على عدم احتلال الملك العمومي، وسحب الكراسي والطاولات التي أصبحت تملأ الرصيف والأزقة وتمتد في بعض الأحيان إلى إسفلت الطرق، مستفيدة من تهاون السلطات العمومية في تطبيق القانون بمختلف المدن المغربية.

