بات رئيس جهة مراكش-آسفي، أحمد اخشيشن، على رأس المعنيين بالهزات الزلزالية الارتدادية المرتقبة بعد خطاب العرش، وقرار إعفاء وزير المالية محمد بوسعيد.
اخشيشن، الذي زادت من متاعبه حادثة السير التي ارتكبتها ابنته بواسطة سيارة تابعة للجهة هذا الأسبوع، شملته الخلاصات الكارثية التي تضمنتها التقارير الأخيرة، خاصة منها تقرير المجلس الأعلى للحسابات، والتي سبق أن وقفت عليها تقارير المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية.
هذه الخلاصات تتعلق بملايير البرنامج الاستعجالي، والتي تبخرت في مرحلة تولي اخشيشن مسؤولية وزارة التعليم في عهد حكومة عباس الفاسي. جل المؤشرات تفيد بأن اخشيشن مقبل على أيام عصيبة، بفعل توالي ملفاته السوداء.