قضت محكمة الاستئناف في تازة، أمس الثلاثاء، بثلاث سنوات سجنا نافذا، في حق أب اعتدى على ابنه بطريقة بشعة، وحاول إحراقه عبر رميه في فرن « بلدي ».
الواقعة تفجرت قبل أسابيع، في واد أمليل، ضواحي مدينة تازة، حيث تعرض الطفل إلى اعتداء « سادي » من طرف والده، الذي حاول أن يدخله إلى « فرن » تقليدي من أجل حرقه، قبل أن ينقذه رجال الوقاية المدنية بأعجوبة.
وفي تصريح سابق لنجية أديب، رئيسة جمعية « ماتقيش ولادي » لـ »اليوم24″، فإن « والد الطفل سبق أن قتل شقيقته، وحكم عليه بـ 30 سنة سجنا نافذا، إلا أن والدة الضحية تنازلت له ليخرج من السجن، بعدما قضى أربع سنوات فقط، وبعد خروجه شرع في تنفيذ جريمة تعذيب ابنه، البالغ من العمر 7 سنوات، من دون أي مبرر، ولا شفقة، ولا رحمة ».