بعد تصريحات حقوقية عن المركز المغربي لحقوق الإنسان، فاطمة الإدريسي بوغنبور، يوم الجمعة الماضي، في يعقوب المنصور في مدينة الرباط، بشأن « محاولة تفجير بيتها »، قالت المديرية العامة للأمن الوطني، إنها فتحت تحقيقا حول الموضوع، بعدما انتقلت عناصر الفرقة المتنقلة لشرطة النجدة، للتدخل على وجه السرعة، بالمنزل، بعد توصلها بإشعار من قبل أحد الأشخاص حول تعرض منزل زوجته السابقة للرشق باستعمال قنينة زجاجية.
كما أشار المصدر ذاته، إلى « ربط الاتصال بالمعني بالأمر الذي أفاد أن أحد الأشخاص، الذي لم يتبين هويته، قام برشق حائط المنزل الخارجي باستعمال قنينة زجاجية تحوي على مادة الماء القاطع، دون تسجيل أية أضرار أو إصابات جسدية، موجها الاتهام بشكل مباشر لمالك المنزل الذي سبق وأن سجل شكاية أمام القضاء يطالب فيها بإفراغه ».
وأكد المصدر ذاته، في بيان له، توصل « اليوم24 » بنسخة منه، أن « عناصر الأمن باشرت أبحاث ميدانية في محيط المنزل، دون تسجيل أية معطيات حول المتورطين في هذه الواقعة، قبل أن يتم توجيه المعني بالأمر لدائرة الشرطة المختصة من أجل تسجيل شكايته، حيث أبدى تحفظه وصرح أنه سيعمد إلى تسجيل شكاية في الموضوع أمام النيابة العامة المختصة ».
وفي المقابل، قالت فاطمة الإدريسي بوغنبور، في حديثها مع « اليوم24 » إن « شابين عمدا إلى رمي قنينتين من نوع « كوكا كولا » مملوءتين بـ »الماء القاطع »، ومواد قابلة للانفجار داخل المنزل ».
وأوضحت « إنه لولا الألطاف الإلهية لكانت حدثت كارثة، خصوصا أن أطفالها كانوا في المنزل، حيث أصيبوا بالرعب من جراء هذا الهجوم ».
وأضافت المتحدثة نفسها أنها « لم تكن موجودة في المنزل، لأنها كانت في مهمة حقوقية في مدينة أكادير »، مؤكدة « أن المعنيين بالأمر استغلا سفرها، وغيابها عن المنزل، ما يبين أن العملية رسالة تحذير، أو ترهيب لها لشيء ما لم تستوعبه إلى حدود الساعة ».