صورة ساخرة للشكر تتسبب 
في ارتجاج في فك قيادي سابق بالاتحاد الاشتراكي

08/08/2018 - 23:00

بسبب نشره صورة ساخرة على صفحته على «الفايسبوك» للكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، تلقى ضربة موجعة كادت تكسر فكه الأيسر. هذه ليست مزحة، بل حدث واقعي، فقد تعرض أحد القياديين السابقين في حزب بوعبيد، والذي استقال من الحزب بسبب صراعات مع لشكر، لضربة موجعة من طرف أحد أعضاء المجلس الوطني للحزب وعضو في ديوان وزير الجالية عبد الكريم بنعتيق، تسببت له في ارتجاج في فكه الأيسر، نتجت عنه عاهة مستديمة.

سبب هذه الحادثة هي صورة كاريكاتورية لإدريس لشكر وهو يحمل «بطيخة» فوق رأسه وعاري البطن، وكتب على الصورة: «سي إدريس يحمل التقريرين الأدبي والمالي إلى المؤتمر الوطني المقبل للاتحاد». الصورة كانت سببا في الهجوم على هذا الأخير من خلال تعليقات أعضاء حزب الوردة، لكنه، حسب حديثه لـ«أخيار اليوم»، لم يكن يتوقع أن يصل ذلك الهجوم إلى عنف جسدي.

ويحكي المعتدى عليه «أ.ت» أنه كان يجلس في أحد المقاهي بشارع «أكدال» بالعاصمة الرباط، رفقة قياديين في الحزب ذاته، ليفاجأ بعضو ديوان بنعتيق يوجه إليه «لكمة من الخلف» على فكه الأيسر، وأضاف المتحدث أنه «سيتوجه إلى وكيل الملك لرفع دعوى ضد هذا الأخير»، مشيرا إلى أنه «شارك الصورة من باب السخرية، وأن له الحق في التعبير عن رأيه باعتباره مهتما بالشأن السياسي». وفي هذا الصدد، حاولنا الاتصال بعضو ديوان بنعثيق لأخذ رأيه في الموضوع، لكنه لم يرد على اتصالات الجريدة. ولم تتوقف الأمور عند اللكمة، بل أحرقت سيارة علي الغنبوري، الكاتب العام السابق للشبيبة الاتحادية، حيث مازالت الشرطة العلمية تحقق في الموضوع دون معرفة سبب الحريق. هذان الحدثان المتعاقبان أثارا تخوفات الاتحاديين من أن يكون حادث حرق السيارة له علاقة بخلافات داخل الحزب.

هذا، ويعرف حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية صراع بين التيار الذي يقود شبيبة الحزب خلال هذه الولاية بزعامة عبد الله الصباري، وقياديين سابقين في الحزب على رأسهم الغنبوري، والذين قدموا استقالتهم إثر خلافاتهم بشأن طريقة الكاتب الأول ومن يحيطون به في الحزب في تسيير الأمور.

شارك المقال