كشف موقع » جون أفريك »، أن برنامج الرحلات الرسمية للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بعد فصل الصيف، يتضمن زيارات لمجموعة من البلدان العربية، من بينها المملكة العربية السعودية ولبنان والمغرب والجزائر.
ويتوقع أن ترتكز زيارته الثانية للمغرب والجزائر، بالأساس على مشكل الهجرة السرية ومواجهة الإرهاب في منطقة الساحل، إضافة إلى التبادل الاقتصادي، لارتباط البلدين بالعديد من الاتفاقيات الاقتصادية مع فرنسا.
وسيقوم ماكرون بزيارة ثانية للمملكة العربية السعودية في نهاية العام الجاري، كما سبق للإليزيه أن أعلن على هامش زيارة الأمير محمد بن سلمان لفرنسا، والهدف حسب هذا البلاغ توقيع مجموعة من العقود التي تم الاتفاق على مضمونها بين ماكرون وولي العهد السعودي خلال المفاوضات الثنائية، وتتعلق بالتعاون المشترك بين البلدين في المجال الثقافي والسياسي والأمني.
كما أخبر “برونو فوشير” السفير الفرنسي في بيروت، الرئيس ميشال عون خلال لقاء في قصر الرئاسة بعبدا، أن ايمانويل ماكرون يعتزم زيارة لبنان في مطلع 2019، وكانت الزيارة مبرمجة لشهر أبريل الماضي، إلا أن ماكرون أجلها بسبب “ازدحام في برنامجه” كما جاء في تغريدة السفير الفرنسي، رغم أنه سبق وأعلن أنه سيقوم خلال “فصل الربيع المقبل” بزيارة لبنان والأردن وفلسطين وإسرائيل.
لكنه أجل هذه الجولة التي تبدو مثقلة بالكثير من المواضيع الشائكة، كالأزمة السورية والصراع العربي الإسرائيلي وغيرها، لذا فزيارته المنتظرة للبنان ستتناول إضافة إلى ما ذكر، مساعدة البلاد على مواجهة مشكل اللاجئين، إضافة إلى دعمها اقتصاديًا.