قال عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، إن أسباب إعفاء التجمعي محمد بوسعيد من المنصب الوزاري، لازالت غامضة.
وأضاف حامي الدين حي حوار مع « أوغيزون تڤي »، « أعتقد أن الأسباب خطيرة رغم أن المغاربة لا يعرفونها ».
وأكد على أن « المقاطعة استهدفت الشركات التي يملكها عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، وكانت لها نتائج سياسية، وقضت على مجموعة من أحلام التجمع الوطني للأحرار بتصدر المشهد السياسي ».
وأضاف: « عملية الإصلاح المؤسساتي مستمرة في المغرب، ومعنية بها المؤسسات الحزبية والحكومة، وفي قلب هذه المؤسسات المؤسسة الملكية التي لها مكانة محترمة لدى المغاربة ».
ويرى القيادي الحزبي، أن « المؤسسة الملكية معنية أيضا بالإصلاح »، وقال: « أعتقد أن هذه الفكرة تمثل قناعة راسخة لدى الملك محمد السادس، وعبر عنها من خلال العديد من الإشارات ».