مسؤول في نقابة "البيجيدي": نتائج التعاقد كارثية.. وسنخوض المعركة مع الأساتذة المتعاقدين

11 أغسطس 2018 - 17:31

اعتبر عبد الإله الدحمان، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، أن نتائج مبارايات التقاعد كارثية، وأكد أن جامعة موظفي التعليم، ستخوض المعركة مع الأساتذة المتعاقدين.

وأوضح الدحمان، في تصريح لموقع “اليوم24″، أن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، اختارت بوعي نقابي كبير، التأطير والانخراط في معركة الأساتذة، الذين فرض عليهم التعاقد.

وكشف الدحمان، أن “الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، تبين لها من خلال تحليل جماعي، أن آلية التوظيف بالتعاقد، لها انعكاسات خطيرة على المنظومة التربوية التكوينية، وعلى مردودية النظام التربوي، وهي أخطر من التبريرات التي يسوقها المسؤولين لمعالجة الخصاص”، حسب قوله.

وأبرز المتحدث أن “تنامي وفيرة التوظيف بالتعاقد، لا تخدم الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التربية والتكوين، كما أنها تكرس لعلاقات شغلية هشة، تكرس التعاطي الهاوي مع قطاع حيوي يرتبط بالمستقبل التنموي للبلد”.

وأشار في تصريحه لـ “اليوم24″، إلى أن “الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، تحفظت في بداية الأمر على هذه الآلية، وحرصت على ضمان حق الشغل لأبناء وبنات المغرب، لكن اليوم باتت المؤشرات كارثية، ولا يمكن الاستمرار في إفراغ المنظومة من أجرها وتعويضهم بموظفين وفق نظام التعاقد، الذي لا يضمن الاستقرار المهني والاجتماعي، والتكوين الأساس الذي يجعل من هؤلاء الموظفين أدوات انتاج حقيقين”.

وأكد الدحمان، أن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، ستكون جزءً من الدينامية النضالية، من أجل إنصاف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

وأورد أن “الحكومة والوزارة الوصية، مطالبين اليوم بإعادة النظر في آلية التوظيف بالتعاقد، لأن أثارها على المنظومة التربوية التكوينية، وعلى الناشئة أخطر من التوازنات المالية، فلا يمكن اليوم الحديث عن تجديد النموذج التنموي، في غياب دور حقيقي وأساسي للمدرسة العمومية والتربية والتكوين”، على حد تعبيره.

وكانت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، أعلنت في بلاغ رسمي لها، عن استعدادها لخوض اعتصام إنذاري، أمام مقر وزارة التربية الوطنية، يومي 29 و 30 غشت الجاري، من أجل مطالبة حكومة العثماني، بادماجهم في الوظيفة العمومية وإسقاط نظام التعاقد.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مهمهم منذ 3 سنوات

الترسيم هو السبب في إفشال التعليم وهو الذي حفز رجل التعليم على التمرد والتهميش حقوق التلميذ في التمدرس وهو الذي شجع على الغياب تحت دريعة المرض واﻹضرابات الوهمية وكم من رجال التعليم تم ضبطهم أشباح تؤدى لهم أجورهم شهريا وهم خارج الوطن يمارسون أنشطة مدرة للدخل والحديث كثير عن هذه الفئة التي تشتغل في حقل التعليم واﻵن عندما أتت هذه العقدة ﻹنهاء هذا التصرف اﻹنتهازي تحت مظلة قرار الترسيم ونهوض بالحقل التعليم إلى مستوى أرقى كالبلدان المتقدمة تواجه بكل شراسة من قبل الإنتهازيين لإزالتها وإعادة الفساد التعليمي ولكن لن يعود مرة أخرى مهما كلف اﻷمر ذلك العقدة هي التي تواكب المسار المهني التعليمي إما العطاء وإما المغادرة وتترك مجال من يريد ان يعطي لبلده ما في وسعه لنهوض بالطاقة الشابة المنتجة في جميع الميادين التي تحتاجها بلدنا ومن هذا المنبر أقول العقدة المتجددة هي الحل المشاكل في قطاع التعليم والصحي وانهاء زمن اﻹقصاء والتهميش المواطن في خدماته التعليمية والصحية

المتضرر منذ 3 سنوات

المنافقون. المنافقون. لم تخرجوا ببيان لاستنكار القمع الذي سلطه مبيركن على الاساتذة بل وباركتم كل خطواته والان تتحدثون عن معركة نضالية. اانكم منافقون

أبو خالد منذ 3 سنوات

الصيف ضيعت اللبن!!!

موظف بسيط منذ 3 سنوات

عجيب امر هده النقابة تغض الطرف على تمرير القوانين وفي الاخير تدعي النضال نتمنى من التنسيقية ان لا تنخرط مع هده النقابة

عبد الوهاب منذ 3 سنوات

التعاقد حل لمشكلة خريجي الجامعات و يجب توفير لهم تكوين مستمر حتى يصبح لهم كفاءات جيدة و يمكن ان يجد الشغل سواءا في القطاع العام او الخاص.ويبقي مشكل التغطية الصحية و التقاعد يجب ايجاد صيغة موحدة لكي يستفيد من التقاعد و التغطية الصحية عند ترحاله من القطاع العام الى الخاص او العكس طول مدة اشتغاله.