بعد الحكم عليه ومحاولة إسكاته.. تكريم "طبيب الفقراء" مهدي الشافعي

13 أغسطس 2018 - 11:43

بعد الدعم الكبير الذي حضي به المهدي الشافعي، الملقب بـ”طبيب الفقراء”، والمتابعة الواسعة من قبل المواطنين عقب الحكم الصادر ضده بأداء غرامة 30 ألف درهم، قررت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، تكريم الدكتور الذي أجرى أكثر من 560 عملية جراحية للفقراء في ظرف لا يتجاوز 8 أشهر، بمعدل ثلاث عمليات في اليوم.

ادريس السدراوي، الرئيس الوطني للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، قال في حديث مع “اليوم24″، إن التكريم يعد “رسالة مزدوجة موجهة لكل شرفاء الوطن من الأطر الوطنية التي لا يمكن أن نتركهم وحيدين في مواجهة منظومة فساد قوية تتحكم في رقاب الموظفين العموميين عبر ترسانة قانونية على النقاش”.

وكشفت الرابطة الحاصلة الاستشاري الخاص لدى الأمم المتحدة ECOSOC، أنه تقرر تكريم “طبيب الفقراء”، اعترافا “بنبل سلوكه المهني النبيل بعدم تلقيه أي رشوة وبحضوره الدائم وتواصله الحسن مع أسر المرضى، وتواجده الدائم بمكتبه على الدوام من أجل خدمة الأطفال، ومداومته حتى العاشرة ليلا من أجل تلبية الحاجيات الصحية لسكان المنطقة دون موعد أو وسيط، الشئ الذي جعل منه طبيبا إنسانيا وطنيا”.

وعبر المصدر ذاته، عن تضامنه التام واللامشروط مع الدكتور المهدي الشافعي أمام ما أسماه “الشطط في استعمال السلط والتصرفات التعسفية للإدارة والمحاكمات الجائرة والإحكام التي يمكن أن نضع عليها عشرات علامات الإستفهام”، مطالبين الحكومة بوقف حملات التضييق عن الدكتور، و وضعه في المكانة المهنية التي يستحقها وإسقاط كافة المتابعات “الكيدية” ضده.

وقال الشافعي في حوار سابق مع “اليوم24″، إن الحكم عليه هي محاولة لإسكاته، وأنه متمسك بالاستقالة، مضيفا :”لا يمكنني الاستمرار في الاشتغال في منظومة فاسدة. واجبي المهني أؤديه ولا أزال أؤديه بشكل يومي برغم تقديمي استقالتي أملا أن يراجع المسؤولون أنفسهم ويعترفوا بأن هنالك أشياء غير منطقية وفسادا مستشريا في القطاع يجب العمل على معالجته، هنالك خطر كبير يتربص بالقطاع الصحي الذي يهدد المواطن المغربي عموما”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

نيني تزور منذ 3 سنوات

ونت عندك لولاد وتضارب وعارف راسك خاسر لقضية إما الحبس إما القتل تنزال على قضية رجع لمراتك وخليك مع ولاد مني تتبغي دراري صغار ودتري معاهم هادشي سير رجع لمراتك وولادك ss4679307

الساعي للوضوح منذ 3 سنوات

بلد لايكرم المخلصين من مواطنيه والمشهود لهم بالكفاءة من طرف هيئات عمومية ومواطنين مختلفي الانتماءات للشرائح الاجتماعية ولا يعاقب مواطنيه المفسدين والذين ثبتت في حقهم مخالفات بلد لا يمكنه ان يصمد امام اي هزة قوية لان اي بناء كيف ما كانت طينته اجتماعي او سياسي غير مبني على اساس قوي ماله الانهيار وعجلة العملية اوتاخرها مرتبط بعوامل قد تكون داخلية اوخارجية او هما معا . لذلك يجب استغلال الوقت احسن استغلال لمعالجة ما يمكن علاجه ولا يمكن ذلك الا بوضع الرجال الاكفاء والمناسبين في الاماكن المناسبة والاعتراف لهم بمجهودهم ومعاقبة المقصرين .

salah منذ 3 سنوات

اذا اشتغل طبيب عمومي واحد في مقر عمله من 9 صباحا الى 3 بعد الزوال يمكن استقبال وتوجيه بل وعلاج كافة المرضى في مدينة صغيرة مثل تزنيت ، الامر الذي سيربك منظومة الصحة الخصوصية المبنيةعلى التجارة وبيع الخوف للمرضى البسطاء. ويجعلها تحرك لوبياتها لضمان الاستمرار في المستنقع النتن.