ياسمين.. قصة مغربية عمرها 4 سنوات توفي والدها وظلت في يد الجهاديين

14 أغسطس 2018 - 17:43

تستمر معركة أم مغربية من أجل استرجاع صغيرتها، البالغة من العمر 4 سنوات، والتي تعيش، حاليا، في سوريا وسط الجهاديين.

ياسمين، الحاملة للجنسية البلجيكية، وضعت قدميها في سوريا العام الماضي، بعدما اختطفها والدها من أحضان أمها، وذهب بها، قبل أن يقتل في أحد المعارك الدامية، ولاتزال الطفلة في يد ميليشيا جهادية يقودها الفرنسي السنغالي، عمر ديابي، الذي تعتبره أجهزة الاستخبارات الفرنسية من أبرز مجندي المتطوعين للجهاد في سوريا، وبأنه “إرهابي دولي”.

وحسب روبرتاج مصور لـRTBF البلجيكية، فإن أب الطفلة الهالك كان قد سافر من بلجيكا إلى ألمانيا على متن حافلة، ومن إيطاليا إلى اليونان، ثم تركيا، رفقة مغربي ثان، يبلغ من العمر 14 سنة.

ويعرف ديابي الناشط في جبهة فتح الشام، باسم عمر أومسن. وبحسب واشنطن، فإن الفرنسي السنغالي قاد مجموعة من خمسين متطوعا فرنسيا إلى سوريا للقتال في صفوف جبهة النصرة سابقا.

وأوردت وزارة الخارجية أنه “على الرغم من اعتباره ميتا في آغشت 2015، عاد إلى الظهور في ماي 2016 ليؤكد أن (إعلان) مقتله كان مناورة حتى يتمكن من التوجه إلى تركيا للخضوع لعملية جراحية”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.