على غرار زوجها.. «مدام أخنوش» تتصدّر سيدات الأعمال بالمغرب

14/08/2018 - 18:04
على غرار زوجها.. «مدام أخنوش» تتصدّر سيدات الأعمال بالمغرب

احتلت سيدات أعمال مغربيات، مقربات من دوائر القرار السياسي، مراتب متقدمة في قائمة أكثر 50 سيدة إفريقية تأثيرا في القارة السمراء.

اللائحة التي أعدتها المؤسستان الإعلاميتان « أفريكا ريبورت » و »جون أفريك »، إلى جانب منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة، كشفت أن أغلب الأسماء المغربية لها ارتباط بعائلات مؤثرة سياسيا.

وجاءت سلوى أخنوش، عقيلة وزير الفلاحة ورجل الأعمال ورئيس حزب « التجمع الوطني للأحرار »، في مقدمة سيدات الأعمال المغربيات، بتوفرها على 50 في المائة من « موروكو مول » أحد أكبر المراكز التجارية بإفريقيا، إلى جانب إطلاقها نهاية السنة الماضية لماركة جديدة لمستحضرات التجميل.

مريم بنصالح شقرون، المتربعة على عرش المياه المعدنية بالمغرب، هي الاسم المغربي الثاني في اللائحة، وتم تقديمها على أنها تغير الكثير من القبعات، فتارة هي طيار ولاعبة غولف وسيدة أعمال.

كما أن لها ارتباطات سياسية من خلال ترؤسها لاتحاد مقاولات المغرب. ويأتي ذلك في ظل تعرض شركتها « سيدي علي » لحملة مقاطعة غير مسبوقة كبدتها خسائر فادحة. أما نادية الفاسي الفهري، التي حلت ثالثة، فهي الرئيس التنفيذي لشركة « إينوي »، وهي بدورها من عائلة الفاسي الفهري ذات الارتباط الكبير بمجال السياسة، فهي كريمة محمد الفاسي الفهري، ابن أخ عباس الفاسي، رئيس الحكومة الأسبق، وتم تقديمها بأنها السيدة التي خاضت حربا كبيرة مع الشركة الأولى للاتصالات بالمغرب.

وابنة كريم العمراني، الذي شغل منصب رئيس الحكومة لثلاث مرات في عهد الحسن الثاني، يأتي اسم سعيدة العمراني نائبة الرئيسة التنفيذية لهولدينغ « سفاري » المؤسس من طرف والدها، وتنشط المجموعة الاقتصادية في العديد من القطاعات، كقطاع السيارات، حيث تملك حقوق استيراد سيارات فارهة كـ »جاكوار » و »لاند روفر » و »بي إم » و »مازدا ».

ثم بعد ذلك يأتي اسم غزلان اكديرة، نائبة الرئيس التنفيذي للمجمع الشريف للفوسفاط، وهي متخصصة في الهندسة المالية والمديرة المالية ونائبة الرئيس التنفيذي في أكبر منتج للفوسفاط في القارة. وتم وصفها بالسيدة التي يتعين عليها التأكد من استمرار تدفق الأموال في المكان الذي تحتاج إليه، إذ تقوم اكديرة بقيادة استراتيجية المؤسسة للتوسع في استثماراتها بالقارة الإفريقية. أما غيثة لحلو، التي تعتبر من بين أبرز الأسماء التي تعتمد عليها المملكة في سياستها الجديدة بإفريقيا، فهي مديرة شركة « ساهام » للتأمينات، ومديرة المدرسة المركزية بالدار البيضاء للهندسة، كما تنشط في المجتمع المدني عبر جمعية « المواطنون ».

شارك المقال