بعد نفي المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة في الحسيمة تبرع ابنة المقاوم عبد الكريم الخطابي بمعدات طبية، لأحد مستشفيات المدينة، كما صرحت في أحد اللقاءات الصحافية، قالت عائشة الخطابي، في حديثها مع « اليوم24 »: « إنها فعلا أرسلت معدات طبية مهمة، إلى أحد مستشفيات المدينة »، مؤكدة أن هدفها « كان إنسانيا فقط، وليس شيء آخر ».
كما رفضت المتحدثة نفسها التعليق على بلاغ وزارة الصحة، بشأن هذا الموضوع، وقالت: »لا أريد أن أسبب مشاكل لأي كان، أو أؤذي أحدا، لهذا لا أريد أن أخوض في التفاصيل، وأعلق على هذا الموضوع ».
وكانت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة قد أكدت، في بلاغ لها، أصدرته، يوم أمس، بشأن تصريحات عائشة الخطابي، وقالت فيه إنها » قامت بتنسيق مع المصالح الجهوية للصحة في جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ومصالح الإدارة المركزية للوزارة، بفتح بحث دقيق، ومسؤول في الموضوع ».
وأضافت المندوبية أنه تبين “بأن المصالح الصحية في الإقليم، والمركز الاستشفائي محمد الخامس لم تتلق أي اتصال من الجهة المعنية، ولا من أي جهة أخرى من أجل التنسيق المسبق لهذه العملية ».
وكانت عائشة الخطابي قد فجرت قنبلة من العيار الثقيل، عندما قالت « بأنها تبرعت بمعدات، وتجهيزات مهمة لمستشفى الحسيمة، نظرا إلى حاجته لها بسبب معاناة السكان من ضعف الخدمات الصحية ».
كما أوضحت المتحدثة نفسها أنه « مباشرة بعد وفاة زوجها، الذي كان يملك مصحة في الدارالبيضاء، جمعت كل التجهيزات، التي كانت تحتويها، وبعثتها إلى الحسيمة للمستشفى، لأن المواطنين هناك يشتكون من قلتها، الشيء الذي لا يمكنهم من الخدمات الطبية المناسبة »، متسائلة: « أين اختفت؟ ».