استفاد عضو سابق في المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، ومتابع في ملف تفجيرات 16 ماي الارهابية، من عفو ملكي بمناسبة ثورة الملك والشعب.
يوسف اوصالح، العضو السابق في المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، عانق اليوم الأحد الحرية، مغادرا أسوار سجن القنيطرة بعفو ملكي، بعدما كان محكوما بعشرين سنة سجنا نافذا، قضى منها ما يقارب 15 سنة، قبل أن يغادر أسوار السجن اليوم، ضمن حملة للإفراج عن دفعة جديدة من المعتقلين الإسلاميين.
وشملت الحملة الجديدة للإفراج عن المعتقلين الإسلاميين، المتابعين بقانون الإرهاب، 14 شخصا حسب ما أعلنت عنه اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، فيما جرى تخفيض عقوبة اثنين آخرين من الإعدام إلى عشرين سنة سجنا نافذا.
يشار إلى أن المغرب سبق له أن أصدر عفوا عن عدد من المعتقلين الإسلاميين المتابعين بقانون الإرهاب، شملت أول دفعة العفو عن شيوخ السلفية، فيما تراسل اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين السلطات، لتمتيع المعتقلين الإسلاميين بالعفو الملكي، على غرار باقي المعتقلين، ليتم الاستجابة لطلبهم اليوم.
