أقدم شاب في مقتبل العمر، صبيحة عيد الأضحى اليوم الأربعاء 22 غشت، على الإنتحار شنقا داخل منزل عائلته الكائن بحي بنسركاو، في مدينة أكادير.
إلى ذلك، تعود تفاصيل الإنتحار عندما خرج والد الضحية لأداء صلاة عيد الأضحى صباح اليوم، قبل أن تتفاجأ عائلته التي كانت تستعد للإستعداد لمراسيم الذبيحة، بجثة إبنهم معلقة بحبل مثبت في سقف الغرفة، لتقوم بإخبار السلطات المحلية والشرطة العلمية والتقنية والمصالح الأمنية بالمنطقة، التي انتقلت إلى عين المكان لمعاينة الجثة التي جرى نقلها إلى المستشفى الحسن الثاني في أكادير، من أجل التشريح الطبي، وفتحت تحقيقا لمعرفة ظروف وملابسات الحادث، والأسباب الكامنة وراء إقدامه على الانتحار.
يذكر أن مصادر مقربة من عائلة الضحية، أشارت إلى أن هذا الأخير متزوج وله أبناء، وكان في حالة عادية، ولم يكن يعاني من أي اضطرابات نفسية، مشيرة إلى أنها لم تلاحظ أي توترات في تصرفاته وسلوكاته مؤخرا، حيث كان يواظب على أنشطته كفاعل جمعوي وكموسيقي معروف في المنطقة، ما جعلها تتفاجأ بهذه الواقعة المفجعة.