في أول تعليق على خبر إعفاء الملك محمد السادس على ما مجموعه 184 معتقلا على خلفية أحداث الريف، قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إن الأمر يمثل « الحكمة المغربية في معالجة الأحداث الصعبة ».
العثماني اختار موقع « تويتر » للتعبير عن موقفه، حيث غرد مساء أمس الأربعاء، معتبرا أن العفو الملكي على معتقلي الريف ومعتقلي ما يسمى السلفية الجهدية، هو حدث « مهم جدا ».
وأضاف المتحدث ذاته، أن من بين 184 معتقلا، 11 منهم كانوا يحاكمون أمام محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، و173 صدرت بشأنهم أحكام متفاوتة من قبل قضاء الحسيمة.
وجدير بالذكر، أن المعتقلين غادروا السجن أول أمس الثلاثاء، وقضوا العيد أمس الأربعاء وسط عائلاتهم.
من جهة ثانية، أصدر الملك محمد السادس، بمناسبة تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب واحتفالات عيد الشباب، عفوا ملكيا محدودا عن 22 معتقلا من السلفية الجهادية، اعتقلوا على خلفية الأحداث الإرهابية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء يوم 16 ماي 2003، جلهم قضى أزيد من 90 في المائة من مدد محكوميتهم.