بعد نحو 10 أشهر من اقتراحه من لدن الإدارة الأمريكية، بدأ أخيرا رجل الأعمال الأمريكي، دافيد فيشر، مرافعته أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، بهدف الحصول على تزكية تسمح له بالانتقال أخيرا إلى الرباط.
هذه السفارة التي بقيت شاغرة منذ عامين، أي منذ رحيل سفير باراك أوباما، دوايت بوش، قد تستقبل أخيرا سفيرا جديدا ينهي وضعها الغامض.
رجل الأعمال المرشح لهذا المنصب قدم تصوره حول العلاقات المغربية الأمريكية، مركزا على بعدها التاريخي لكون المغرب صاحب أولى المعاهدات الأمريكية الخارجية، ثم الجانب الأمني، باعتبار المغرب شريكا أساسيا في محاربة الإرهاب والحفاظ على الاستقرار.