مغامرات جنسية ومخدرات...هؤلاء مشاهير أسقطتهم الفضيحة

31 أغسطس 2018 - 11:01

حظيت قضايا الاغتصاب والاعتداء الجنسي، المرفوعة ضد الفنان المغربي سعد لمجرد، بمتابعة مهمة واهتمام كبير لدى عشرات من وسائل الإعلام الوطنية والدولية، إلى جانب جمهوره ومتابعيه المتعطشين إلى كل جديد وتطور يخص هذا الملف، فلا أحد يتصور أن «لمعلم»، هذا الشاب المدلل الأنيق، سليل الأسرة الفنية العريقة، الذي استطاع أن يتحول إلى ظاهرة فنية لم تكتسح المغرب والعالم العربي فحسب، بل يخطو بثبات نحو العالمية، قد يدخل السجن لما يزيد على 20 سنة، بدلا من أكبر المسارح والاستوديوهات.
نجل الفنانين الكبيرين البشير عبدو ونزهة الركراكي، الذي اعتقل الأحد الماضي في منطقة تروبي الساحلية جنوب فرنسا، على خلفية شكاية جديدة تقدمت بها فتاة فرنسية بمحاولة الاغتصاب، لم يكن النجم الأول الذي لاحقته اتهامات بالتحرش ومزاعم اعتداءات جنسية، إلى جانب تعاطي الممنوعات، بل سبقه عشرات من الفنانين والسياسيين العرب والأجانب. «أخبار اليوم» تستحضر بعض ملفات قضايا ومزاعم واتهامات بالتحرش والاعتداء وتعاطي المخدرات التي حامت حول عدد من المشاهير في مجالات السياسة والفن والرياضة على مدار العقدين الماضيين.

المخدرات.. عندما يختار العباقرة والمشاهير نهايتهم المأساوية
قد تبدو كلمة «مخدرات» مخيفة ومرعبة للكثيرين وتحيل على الموت، لكنها بالنسبة إلى آخرين تعني الانتشاء والسعادة، ولا يستخدمها فقط الفاشلون أو المغيبون عن المجتمع.. بل كان، ومازال، يتعاطاها العشرات من صفوة عقول العالم بل ونخبتها وكثير من مشاهير المجتمع، أو كما سبق وقال الموسيقار المصري حلمي بكر: «الفنانون يتعاطون المخدرات، أغلبهم يفعل ذلك في الخفاء».
ومن بينهم الفنان الراحل سيد درويش، الذي كان مواظبا على أخذ جرعة مهمة من مخدرات الحشيش، حتى إن حبه لهذه المادة السامة دفعه إلى التغني بها في أغنية «التحفجية»، إلى جانب الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم، الذي يعتبر أكثر شاعر ألقت به السُلطة المصرية في عهودها المُختلفة في غياهب السجون، حيث بلغت فترات سجنه حوالي 18 عامًا، من الملكية إلى الجمهورية، ولم يقبض عليه بتهمة تعاطي المخدرات التي كان يتناولها باستمرار، ومنها الحشيش، لكن بسبب آرائه وأشعاره، وكان معروفا بحبه لمخدر الحشيش، حتى إنه صرح بذلك أكثر من مرة.
قبل أشهر أيضا، فاجأ المغني المغربي، غاني القباج، المغاربة بتصريحات صادمة خلال حلوله ضيفا على إذاعة «ميد راديو»، عندما اعترف بتعاطيه المخدرات في وقت سابق وفي سن صغيرة قائلا: “أنا شخصيا بديت تعاطي المخدرات فاش كنت في فرنسا، تما كاينة واحد الموضة ديال يلا كنتِ فنان وكتجلس معهم ضروري ما تعاطى بحالهم، وشفت في المغرب فنانة كثار كيتعاطاو لهاد الشي، ولكن أنا ما غاديش نبقى ننصح شي واحد”، مشيرا إلى أن المخدرات طغت على الوسط الفني وسط تكتم كبير. العبقري الأمريكي مؤسس شركة «آبل»، أكبر وأهم وأشهر شركة تقنية على الإطلاق، والذي كان يعتبره الكثيرون معجزة فكرية وعقلية وتقنية تسير على قدمين، بدوره كان واحدا من المشاهير الذين تعاطوا المخدرات، وبالأخص الـLSD. وقال جوبز بهذا الخصوص: “خلال الفترة ما بين 1972–1974 تعاطيت مخدر الـLSD حوالي 10 أو 15 مرة.. كنت أضع العقار في مكعب من السكر أو بعض الجيلاتين! وكنت أتعاطى هذا المخدر عندما أكون بمفردي.. لا أستطيع أن أشرح تأثير هذا العقار بالكلمات.. لا توجد كلمات تصف هذا التأثير! ومع ذلك، أستطيع أن أقول إنها كانت تجربة حياتية إيجابية، وسعيد أنني مررت بهذه التجربة رغم كل شيء!». إلى جانب هؤلاء، عشرات من مشاهير العالم وضعوا حدا لحياتهم عن طريق أخذ جرعات زائدة من المخدرات، وعلى رأسهم ويتني هيوستن، ومايكل جاكسون، هيث ليدجر، ريتاني ميرفي، وآخرون…

«غول التحرش والاغتصاب».. قاتل النجومية
الجرائم الجنسية، بما فيها الاعتداء والاغتصاب والتحرش، والتي تثار ضد المشاهير والزعماء السياسيين سواء في الدول الغربية، أو في الدول العربية بحدة أقل، عادة ما تدفع إلى التساؤل حول الدوافع التي تقف وراء تلك المزاعم، فأحيانا قد تكون المزاعم حقيقية وتؤدي إلى إدانة المتهم وسجنه، خاصة في الديمقراطيات الكبيرة حيث يسود القانون ومنطق العدالة، وفي بعض الأحيان تكون تلك الأخبار عبارة عن إشاعات ملفقة، لا تتوفر على إثباتات ووقائع حقيقية، ويسعى ناشروها إلى أخذ مبالغ مالية من هذه الشخصية المعروفة، أو بغرض تحقيق الشهرة على حساب المشاهير، أو تدبير مكائد هادفة إلى تلطيخ 
سمعة منافس سياسي…

فالون… وزير الدفاع البريطاني الذي لم يدافع عن نفسه
قبل 8 أشهر تقريبا، قدم وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، استقالته من منصبه بسبب تحرشه بسيدة قبل 15 سنة، والذي رآه المسؤول الحكومي سلوكا في السابق «لم يرق» إلى المعايير المتوقعة من الجيش البريطاني، بقوله: «الثقافة تغيرت عبر الأعوام، ما كان مقبولا قبل 10 أو 15 عاما لم يعد مقبولا الآن بتاتاً.. الكثير من هذه المزاعم كاذبة، لكنني أقر بأنني في الماضي لم أرق إلى المعايير العالية التي نطلبها من القوات المسلحة التي أحظى بشرف تمثيلها».

ترامب واغتصاب فتاة قاصر
في منتصف سنة 2017، اتهمت النجمة الأمريكية اللبنانية، سلمى حايك، في حوار لها مع مجلة “نوميرو”، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باغتصاب قاصر سنة 1994 لم يكن عمرها حينها يتجاوز 13 عاما.
وأكدت الممثلة والمخرجة أنه جرى التكتم على هذه القضية وإخفاؤها تماما، بعدما أصبح ترامب رئيسا للولايات المتحدة، ودعت الصحافيين إلى التقصي حول الموضوع.
وسبق أن خرجت هذه القضية من الظل أول مرة سنة 2013، عندما أكدت سيدة لم تفصح عن اسمها الحقيقي أنها تعرضت للاغتصاب من لدن دونالد ترامب، وجرى تحديد موعد ندوة صحافية للتصريح باتهاماتها وكشف هويتها الحقيقية بتاريخ 2 شتنبر من السنة نفسها، لكن المرأة تراجعت عن قرارها، بعدما أكدت أنها تعرضت لتهديدات بالقتل، حسب تصريحات سلمى حايك.

حاكم إماراتي يعتدي جنسيا على خادمته في أمريكا
الشيخ سعود بن صقر القاسمي، ولى عهد ونائب حاكم إمارة رأس الخيمة الإماراتية، بدوره كان موضوع تقرير أمريكي كشف تورطه في ما سماه «واقعة اعتداء جنسي على مديرة شؤون منزلية بفندق فاخر متاخم لمقر مؤسسة «مايو كلينيك» العلاجية بروتشيستر بولاية مينيسوتا الأمريكية».
وقال التقرير، الذي نشره موقع «ذي سموكينغ جن» الأمريكي المتخصص في نشر الوثائق القانونية، إن تورط الشيخ سعود القاسمي (53 عاما) في الفضيحة الجنسية حدث في يونيو من العام 2005، حسب وثائق قسم شرطة روتشستر، وتراجع المدعون «بعد نحو 9 أشهر من القبض على الشيخ، عن متابعة القضية بسبب الافتقار إلى سبب محتمل، حسب سجلات الشرطة».
وقال التقرير، الذي اعتمد على وثائق قال إنها أصلية وحقيقية للتحقيقات، إن الشيخ «قُبض عليه بسبب تصرف جنائي جنسي خطير، في أعقاب واقعة في جناحه بفندق برودواي بلازا الراقي، الذي يفضله المرضى ذوو الإقامة المطولة بمؤسسة مايو كلينيك»، حيث سجن أسبوعين قبل أن يطلق سراحه بعد تمكنه من طي الملف وإقباره.

سبـــيــرز تحــرشــــت 
بحارسها الشخصي!
من الصادم تصديق أن امرأة تحرشت جنسيا برجل، لكن ذلك حدث حقا في مارس من العام 2012، حيث انقلبت الموازين المتعارف عليها، وكانت المغنية الأمريكية بريتني سبيرز موضوع اتهام من طرف حارسها الشخصي السابق، فيرناندو فلوريس، بأنها حرضته ذات مرة على الفسق والفجور، بأن أقدمت ذات يوم على تعرية مفاتنها ودعوته إلى غرفة نومها، لكنه رفض! وفي شتنبر من العام ذاته، جرى إعلان أن سبيرز توصلت إلى تسوية ودية خارج المحكمة مع متهمها، وهي التسوية التي سحب بموجبها دعواه، في خطوة فسرها كثيرون آنذاك بأنها تعني إقرارا ضمنيا من سبيرز بـ«فعلتها».

مراهقة تلاحق تايسون
سنة 1991، اتهمت مراهقة تدعى ديزيري واشنتون (18 عاما) الملاكم مايك تايسون بالاغتصاب في غرفة بأحد فنادق مدينة إنديانابوليس. وبموجب الإثباتات، أحيل تايسون على المحاكمة التي انتهت بإدانته بتاريخ 10 فبراير 1992، على الرغم من إصرار الملاكم آنذاك على أن «كل شيء» جرى بينه وبين تلك المراهقة في تلك الغرفة كان برضاها الكامل، بل بطلب وتشجيع منها.
وبتاريخ 26 مارس 1992، أصدرت المحكمة قرارها بمعاقبة تايسون بالسجن مدة 6 سنوات، مع الخضوع للمراقبة لمدة 4 سنوات أخرى بعد خروجه، وحصل تايسون على إفراج مبكر بعد قضاء نصف مدة عقوبته، لكنه أعلن لاحقا أن المكسب الحقيقي الذي حصل عليه خلال فترة وجوده في السجن، هو التعرف على الدين الإسلامي هناك، واعتناقه عن اقتناع، حيث اختار لنفسه اسما عربياً، هو مالك عبد العزيز.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.