بعد جدل " البغرير".. برلماني: ما الجدوى من وجود مؤسسات لا تحسم في مستقبل الوطن والشعب

05 سبتمبر 2018 - 23:45

ما يزال ” البغرير” المتضمن في الكتب المدرسية، لدواعي قالت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر إنها ” بيداغوجية”، يثير الكثير من ردود الفعل، الرافضة لتوظيف اللغة العامية في المناهج الدراسية، خاصة وأن الجدال المرتبط بتفعيل ” الدارجة” في التعليم العمومي لم يحسم بعد.

وفي هذا السياق، اعتبر علي العسري، المستشار البرلماني بجهة فاس مكناس، أن إدخال ” البغرير” للمقررات الدراسية، لا يطرح مشكل الاختيارات اللغوية، والتربوية فقط، بل يتعداه ليطرح سؤال ” الجدوى من وجود مؤسسات منتخبة”.

وأضاف العسري، القيادي في حزب العدالة والتنمية، أن المؤسسات المنتخبة، تكلف ميزانيات ضخمة لانتخابها وتسييرها، متسائلا:” إن لم يكن لها قرار في هكذا قرارات حاسمة ومؤثرة في مستقبل الوطن والشعب، فما الفائدة في استئمانها على أي أمر آخر”.

ونبه المستشار البرلماني، في تدوينة فيسبوكية، أن الحسم في مثل هذه الاختيارات يجب أن يعود للشعب برمته.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مواطن* منذ 3 سنوات

يتم تمرير هذه السياسة تدريجيا و في غفلة من الشعب. يكفي إستماتة العميل عيوش في الدفاع على "التلهيج" و اﻷموال المسخرة لذلك.